ما على ظني باس
حجم الخط
- ما عَلى ظَنِّيَ باسُيَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
- رُبَّما أَشرَفَ بِالمَرءِ عَلى الآمالِ ياسُ
- وَلَقَد يُنجيكَ إِغفالٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
- وَالمَحاذيرُ سِهامٌوَالمَقاديرُ قِياسُ
- وَلَكَم أَجدى قُعودٌوَلَكم أَكدى التِماسُ
- وَكَذا الدَهرُ إِذا ماعَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
- وَبَنو الأَيّامِ أَخيافٌ سَراةٌ وَخِساسُ
- نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِنمُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ
- يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَفي فَهمٍ إِياسُ
- مِن سَنا رَأيِكَ لي فيغَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ
- وَوِدادي لَكَ نَصٌّلَم يُخالِفهُ قِياسُ
- أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِوُضوحٌ وَاِلتِباسُ
- ما تَرى في مَعشَرٍ حالواعَنِ العَهدِ وَخاسوا
- وَرَأَوني سامِرِيّاًيُتَّقى مِنهُ المَساسُ
- أَذأُبٌ هامَت بِلَحميفَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ
- كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حاليوَلِلذِئبِ اِعتِساسُ
- إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِمِنَ الصَخرِ انبِجاسُ
- وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساًفَلِلغَيثِ اِحتِباسُ
- يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتىوَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ
- فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشىمُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ
- وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِفَيوطا وَيُداسُ
- لا يَكُن عَهدُكَ وَرداًإِنَّ عَهدي لَكَ آسُ
- وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساًما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ
- وَاِغتَنِم صَفوَ اللَياليإِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
- وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُفَقَد طالَ الشِماسُ