سفرت فخلنا بارقا لاح من بدر
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
حجم الخط
- سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدربل البعض وهنا ظن يوشع في السفر
- وخلنا محياك البهيج وخالهخيالاً من الليل البهيم على الفجر
- قفي تخبري عن حال حسنك في الغنىوعن حسن حالي في هواك على فقري
- حكى عن أخيك البدر خالك نكتةعلى الوجه ان الحسن عمك في وفر
- بحر الهوى أحرقت بل مذ بحرهخذي بيدي أغرقت يا دمية القصر
- أما والهوى العذري مالي عاذلٌبحبك بل كل الورى قبلوا عذري
- وما شهدوا منك الجمال وإنماوصفتك بالاجمال في غزل الشعر
- وقد عرفوا من فضل ربي سجيتيبأني لم أكذب بنظم ولا نثر
- وإني لم امدح سوى من توفرتبه موجبات المدح والحمد والشكر
- كمدحي الأمير المرتضى ذا العلا بمايليق إذا يتلى بأوصافه الغر
- وإني إذا أغربت يوما بمدحهفلا حرج اني أحدث عن بحر
- وقور له تعنو الأفاضل هيبةًوحلماً عليه أضعف الناس يستجري
- سلالة أفراد الزمان الذي خلاكما هو معلوم سلافة ذا العصر
- فضيل به عرق السيادة ثابتالأب والجد الشهيرين بالفخر
- له طارف المجد الرفيع بفضلهوتالده السامي الذي منهما يسري
- ومن مثله والأصل والفضل والنداله وجميل الرأي والفعل والذكر
- إذا تلت السمار رائق مدحهتفوح عليهم منه رائحة العطر
- ولو درت الأطيار منه نشدةًتغنت بها من فوق أغصانها الخضر
- لقد ساد في كلا العلا غير أنهيبيض وجه العدل في حلك الدهر
- همام له طبع سليم وهمةلديها صغيراً ينقضي أعظم الأمر
- ومعرفة قد ضافرتها فراسةيكاد بأسرار الأنام بها يدري
- وجود حكى الجود انهلالاً وانمايلوح به برق الثراء من البشر
- وإن جاءه ذو الظلم يرجع خاسراًوإن جاءه المظلوم يرجع بالنصر
- سمعت بما يزدان لفظي بذكرهوآمل أن يزداد في خبري خبري
- فلا زال مسرور الفؤاد منعماسعيداً طويل الباع والذيل والعمر