يا بريقا من ربا نجد بدا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالنون
حجم الخط
- يا بريقاً من ربا نجدٍ بداحي عني حي ذاك الوطن
- لست أنسى حسن انسٍ ابداكان كالعرس بذاك المسكن
- شهد الله شجاني ذكرهلاريج جاء من ارجائه
- فعلي اليوم حقاً شكرهوالثنا مني على اثنائه
- لا تلم صباً تبدى سكرهان تلا الانباء عن ابنائه
- هم بدور الدورار باب الندىوالو الحسن وأهل اللسن
- سكنوا الواي دهراً فغداكسما الدنيا كذا في حضن
- بينهم لي فرقدٌ قد اشرقاورعى مني الحشا لاذممي
- يتهادى بين غزلان النقاكتهادي البدر بين الانجم
- مفرد العصر جمالاً مطلقافلذا اسري اليه ينتمي
- منجد لكنه ما انجدامغرماً في حبه من شجن
- مخلفٌ وعد وصالي سرمداوإذا أوعدني لم يخن
- يا له ظبياً بعقلي لعباطلق الوجه وقيد الناظر
- فاق ان قيس ببلقيس سبامع سنا الملك بحسن باهر
- نونه ابدا سبيلاً عجباصيدهُ الصيد بجفن فاتر
- ومن الشام له خال شدابلبلاً في مصر حسن حسني
- ومن الحور له القلب فدلطرفه الهندي اليماني اليزني
- كنز در ثغره قد حرسابارق رطب انيق منتظم
- عجباً كيف به قد غرسافي عقيقٍ وبياقوت ختم
- يا حريقي لو اسامني الأسىبرحيق فيه بالريق وسم
- كنت اروي القلب من حر الصداوأري طرفي لذيذ الوسن
- واصوغ الشعر شفعاً مفردافي حلى الشهم الذكي الفطن
- هو من يدعى سليماً سلمامن عدو وظلوم وحسود
- طلب العلم فأمسى علمافيه وازداد ارتقاءً في السعود
- وهو من قوم فخام كرمازانهم مجد واحسان وجود
- فهو في تلك المزيات اقتدابابيه ذي العلا عبد الغني
- من لأهل الفقر اضحى سنداودواماً عنده الفضل غني
- باسم شهر الصوم في القوم اشتهروهو ذو فضل على باقي السنه
- وهو في الاعيان ذاك المعتبرمدحته في الصدور الالسنه
- وجهه بالبشر يزهو كالقمروهو في تلك الوجوه الحسنه
- كعبة للجود ركن الندامحمل المدح لكل الالسن
- دام في عز على طول المدادائم المعروف في عيش هني
- ملتقى الأبحر تلقى دارهوبها المجد ينادي بالفصيح
- ابشروا بالسعد يا اقمارهواهنأ وبالمنزل العالي الفسيح
- وتلا بشر بها آثارهوبها رونقه زاه صريح
- فهي صرح بالمعالي شيداوالمعاني وعلى التقوى بني
- مد باليمن وفيه مرداقصرها دام بذاك المأمن
- وبنو بانيه ابناء العلاكنجوم في سماءٍ بل يدور
- قصروا الجهد على نيل العلافاستطالوا وسواهم في قصور
- واستووا في أوجها حيث علاوعلى الأوده منهم كل نور
- فهم الغر الكرام السعداوالثنا منا عليهم ينثني
- عندهم سوق المعالي والهدارائج والكل بالعلم عني
- لسليم الطبع اهدي جملافهو من حلفي ويا نعم الرفيق
- وهو ممدوحي لدى كل الملاوهو خيري كامل حر رقيق
- فهو لا زال كريماً مفضلاًحسن السيرة مسرور الصديق
- فأهنيه واهدي منشداًبهداءٍ شادياً في لعلن
- فهنيأ تم تاريخ بداجلبت شمس إلى البدر السني