قف خاشعا بضريح عز الدين
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالنون
- ١قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِوَاقْرَأْ سَلامَ أخٍ عَلَيْهِ حَزِينِ
- ٢كُنَّا عَلَى وَعْدٍ فَحَالَ حِمَامُهُدُونَ اللِّقَاءِ وَعُدْتَ عَوْدَ غَبِينِ
- ٣عَلَمٌ مِنَ الأَعْلامِ قَوَّضَهُ الرَّدَىأَنَّى طَوَاهُ وَكَانَ جِدَّ مَكِينِ
- ٤عَهْدِي بِهِ إِنْ كَافَحَتْهُ حَوَادِثٌأَبْلَى بِعَزْمٍ فِي الْكِفَاحِ مَتِينِ
- ٥قَدْ كَانَ أَحْسَنَ قُدْوَةٍ فِي قَوْمِهِلِلسَّيْرِ فِي مِنْهَاجِهِ المَسْنُونِ
- ٦رَجَعُوا إِلَيْهِ فَكَانَ أَصْدَقَ نَاصِحٍوَاسْتَأْمَنُوهُ فَكَانَ حَقَّ أَمِينِ
- ٧أَثْرَى بِحِكْمَتِهِ فَعَزَّ وَلَمْ يَكْنفِيمَا تَقَاضَاهُ الْعُلَى بِضَنِينِ
- ٨أَرْضَى الإِلَهَ وَنَفْسَهُ وَمَضَى إِلَىغَايَاتِ دُنْيَاهُ سَلِيمَ الدِّينِ
- ٩سَلْ فِي التِّجَارَةِ كَيْفَ كَانَ نَجَاحَهُوَبُلُوغُهُ مَا لَيْسَ بِالمَظْنُونِ
- ١٠وَسَلِ المَرَافِقَ كَيْفَ كَانَ يُديرُهَابِنَشَاطِ مِقْدَامٍ وَحَزْمٍ رَزِينِ
- ١١فَيُبَلُّغُ غَايَةَ نُجْحِهَابِالْقَصْدِ وَالتَّدْبِيرِ وَالتَّحْسِينِ
- ١٢أَيْ مُصْطَفَى أَلْقَيْتَ دَرْساً عَلَّهُيَبْقَى لَدَى الْفِتْيَانِ نُصْبَ عُيُونِ
- ١٣مَجْدُ البِلادِ بِجَاهِهَا وَثَرَائِهَالا بِالخَصَاصَةِ وَهْيَ بَابُ الْهُونِ
- ١٤شَتَّانَ بَيْنَ طَلِيقِ قَوْمٍ يَبْتَنِيمُلْكاً وَبَيْنَ مُغَلَّلٍ مِسْكِينِ
- ١٥يُغْرِيهِ أَنْ تُجْرَى عَلَيْهِ وَظَائِفٌوَبِحُبِّهَا يُرْضِيهِ عَيْشُ ضَمِينِ
- ١٦لَمْ يَخْتَدِعْ عَرَضٌ حِجَاكَ وَلَمْ يَجُرْبِكَ عَنَّ طَرِيقِ الجَوْهَرِ المَكْنُونِ
- ١٧فَاذْهَبِ حَمِيداً خَالِدَ الذِّكْرَى وَفُزْبِثَوَابِ مَا أَسْلَفْتَ فَوْزَ قَمِينِ
- ١٨عَبْدَ الحَمِيد كَرَامَةً وَمَحَبَّةًأَفَلا أُجِيبُ السُّؤْلَ إِذْ تَدْعُونِي
- ١٩لِلأَكْرَمِينَ بَنِي طَرَابُلُسٍ يَدٌعِنْدِي وَفَضْلٌ لَيْسَ بِالمَمْنُونِ
- ٢٠هَيْهَاتَ أَنْ أَنْسَى وَإِنْ طَالَ المَدَىذِكْرَى حَفَاوَاتٍ بِهِنَّ لَقُونِي
- ٢١فَلَهُمْ وِدَادٌ صَادِقٌ مُتَقَادِمٌمَوْصُولَةٌ أَسْبَابُهُ بِوَتِينِي
- ٢٢أَفَإِنْ تَوَلَّى ذُو مَقَامٍ بَيْنَهُمْيَعْتَاقُنِي شُغْلٌ عَنِ التَّأْبِينِ
- ٢٣فِي أَيِّ نَجْمٍ لِلْهِدَايَةِ زَاهِرٍفُجِعُوا وَرُكْنٍ لِلْفَخَارِ رَكِينِ
- ٢٤لَوْ أَن بِي إِرْقَاءَ مَاءِ شُؤُونِهِمْأَرْقَأْتُهُ وَبَذَلْتُ مَاءَ شُؤُونِي
- ٢٥يَا وَاصِفُ النَّجْلِ النَّجِيبِ المُرْتَجَىلِلْجَاهِ بَعْدَ أَبِيهِ وَالتَّمْكِينِ
- ٢٦عَظُمَتْ مُوَاسَاةُ الحِمَى لَكَ فَلْيَكُنْفِيهَا العَزَاءُ لِقَلْبِكَ المَحْزُونِ