قصائد

طفت والصبح طالبا في الجنان

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالنون

  1. ١طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِسَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِ
  2. ٢فَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِيوَجَلاَ نَاظِرِي وَسَرَّ جنَانِي
  3. ٣زَنْبَقٌ نَاصِعُ البَيَاضِ نَقِيٌّتَرْتَوِي مِنْ بَيَاضِهِ العَيْنَانِ
  4. ٤وَجُفُونٌ مِنْ نَرْجِسٍ دَاخَلَتْهَاصُفْرَةُ الدَّاءِ فِي مَحَاجِرِ عَانِي
  5. ٥وَوُرُودٌ كَأَنَّهَا مَلِكَاتٌبَرَزَتْ فِي غَلائِلِ الأُرْجُوَانِ
  6. ٦وَأَفَانِين مِنْ شَقِيقِ وَمِنْ فُلِّوَمِنْ مُضْعِفٍ وَمِنْ رَيْحَانِ
  7. ٧كُلُّ ضَرْبٍ شَبِيهُ سِرْبٍ جَمِيعٍمُفْرَدٍ عَنْ لِدَاتهِ فِي مَكَانِ
  8. ٨طَالَ فِيهَا تَأَمُّلِي وَكَأَنَّيكُنْتُ مِنْهَا فِي رَوْضِ عِين حِسَانِ
  9. ٩فَتَوَخيْتُ مُشْبِهاً لأَلِيسٍبَيْنَهَا فِي صِفَاتِهَا وَالمَعَانِي
  10. ١٠فَإِذَا الْبَاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الزِّنْبَقِ مِرْآهُ حُسْنِهَا الْفَتَّانِ
  11. ١١رَسْمُهَا فِي سَنَائِهَا وَسَنَاهَاوَصَدى لاسْمِهَا أَوِ اسْمٌ ثَانِي
  12. ١٢فِيهِ مِنْهَا الْبَهَاءُ وَالْقَامَةْ الْهَيْفَاءُ وَاللَّوْنُ صُورَةُ الوِجْدَانِ
  13. ١٣وَالْعَبِيرُ الَّذِي يُحَدِّثُ عَمَّافِي الضَّمِيرِ الأَخْفَى بِأَذْكَى بَيَانِ
  14. ١٤وَالشُّعَاعٌُ الَّذِي بِهِ يُرِي البَغْيَ زُهْراًوَيُرِيهَا آزَاهِراً فِي آنِ
  15. ١٥فَهْيَ فِي الرَّوْضِ وَالنُّجُومِ قَوَاصٍوَهْيَ فِي الأَوْجِ وَالنُّجُومُ دَوَانِي
  16. ١٦تَتَراءى السَّمَاءُ وَالأَرْضُ كُلٌّفِي سِوَاهَا وَتَلْتَقِي الْجَنَتَّانِ
  17. ١٧إِنَّمَا النَّرْجِسُ ابْتِسَامَةُ فَجْرٍأَلْطَفَتْ نَسْجَهَا يَدُ الرَّحْمَنِ
  18. ١٨قَامَ فِي حُلَّةِ الْبَيَاضِ فَكَانَتْثَوْبَ رُوحٍ لا ثَوْبَ جِسْمٍ فَانِي
  19. ١٩وَاسْتَزَادَ الْحِلَى سِوَاهَا فَجَاءَتْحَيْثُ زَادَتْ عَلائِمُ النُّقْصَانِ
  20. ٢٠هَكَذَا سِرُّ كُلِّ حَيٍّ نَرَاهُخَلَلَ الشَّكْلِ بَادِياً لِلْعَيَانِ
  21. ٢١فَنَرَى أَنْفُسَ الْحِسَانِ حِسَاناًحَيْثُمَا هُنَّ عَنْ حُلِيٍّ غَوَانِي
  22. ٢٢وَنَرَى أَنْفُسَ الأَزَاهِرِ غُرّاًإِذْ نَرَاهَا عفيفة الأَلْوَانِ