لئن صدقت في وعدها أن سنلتقي
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالقاف
حجم الخط
- لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقيفذاكَ لتَعجيلِ اجتِماعٍ مُفرِّقِ
- ألَم تَرَ تَسليمَ الوَداعِ مُحَبَّباًويتبعُهُ ما لستَ تَبقى إِذا بَقي
- أرَى دَمَ قَلبي فاضَ من قَبل عَبرتيوإِنسانَ عَيني شابَ من قَبل مَفرقي
- أطَلتِ احتِجاباً ضَرَّةَ الشَّمسِ في النَّوىوإِن شِئتِ أَن تَعفي عَلى الشَّمسِ فاشرِقِ
- لَعَمري لَقَد ألحَقتِ في حرقةِ البُكاعَليَّ الغَواني بالحمامِ المطَوَّقِ
- فإِن كُنتَ يا برقَ الثُّغورِ مُبَشِّراًبِخَدَّيَّ من عَينَيَّ بِالغَيثِ فابرُقِ
- وعاذِلَةٍ في الحُبِّ تُظهرُ غَيرَةًوَوَجداً وتَأتِيني بِظاهِرِ مُشفِقِ
- تَقسَّم وَجدي فيكِ بينَ مكذِّبٍبِه حينَ يَلقاني وبَينَ مُصدِّقِ
- فيَعرفُه ذا باعتِرافِ مَدامِعيويُنكِرُهُ هَذا بإنكارِ مَنطِقي
- وَما أَحدٌ لاقَى مِن الحبِّ لَوعَةًرآني فَلَم أُشغِلهُ عَن ذِكرِ ما لَقي
- كَما الحَمدُ قَد أَمسَت تواصلَ شُغلُهبِها عَن جَميعِ الناسِ نُعمى أَبي التَّقي
- إِذا ما رَأى السَّاعي إِلى المَجدِ سَعيَهرأى طُرقاً من قَبله لَم تُطرقِ
- أَخو هِمَّةٍ أَعلى مِن النَّجمِ مَنزِلاًفإِن يَرم في أَمرٍ مَع النَّجمِ يَسبِقِ
- تُغازِلُه العَلياءُ حينَ يَرومُهاسِواهُ فتَرميهِ برَأيٍ مُوفَّقِ
- حَبيسُ المَعالي مُطلقُ المالِ بِالنَّدىفأَصبَحَ وقفاً بينَ حَبسٍ ومُطلَقِ
- فقُل لِليالي الرائِشاتِ إِذا غَدامِجَنِّي فَريشي ما استَطَعتِ وفَوِّقي
- خَلائقُ هَذا نعتُها مُذ صَحبتَهافقَد حَملَت عنكَ احتِمالَ التَّخلُّقِ
- ويَنزِلُ أَحياناً إِلَينا بِحُكمِهاوطَوراً بِحُكمِ المَجدِ في الخَلقِ يَرتَقي
- مكارِمُ يا آلَ المُعافى إِذا بَدَتبَدا ذِكرُها ما بَينَ غَربٍ ومَشرِقِ
- فإِن كانَ ثوبُ العزِّ أَصبحَ مُخلَقاًعَليَّ فَما وَجدي عَلَيهِ بِمخلَقِ
- ولي في زَماني إن تأمَّلتُ أَمرنامَعاني جَريرِ أَو هجاءُ الفَرزدَقِ