قصائد

لئن صدقت في وعدها أن سنلتقي

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالقاف

  1. ١لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقيفذاكَ لتَعجيلِ اجتِماعٍ مُفرِّقِ
  2. ٢ألَم تَرَ تَسليمَ الوَداعِ مُحَبَّباًويتبعُهُ ما لستَ تَبقى إِذا بَقي
  3. ٣أرَى دَمَ قَلبي فاضَ من قَبل عَبرتيوإِنسانَ عَيني شابَ من قَبل مَفرقي
  4. ٤أطَلتِ احتِجاباً ضَرَّةَ الشَّمسِ في النَّوىوإِن شِئتِ أَن تَعفي عَلى الشَّمسِ فاشرِقِ
  5. ٥لَعَمري لَقَد ألحَقتِ في حرقةِ البُكاعَليَّ الغَواني بالحمامِ المطَوَّقِ
  6. ٦فإِن كُنتَ يا برقَ الثُّغورِ مُبَشِّراًبِخَدَّيَّ من عَينَيَّ بِالغَيثِ فابرُقِ
  7. ٧وعاذِلَةٍ في الحُبِّ تُظهرُ غَيرَةًوَوَجداً وتَأتِيني بِظاهِرِ مُشفِقِ
  8. ٨تَقسَّم وَجدي فيكِ بينَ مكذِّبٍبِه حينَ يَلقاني وبَينَ مُصدِّقِ
  9. ٩فيَعرفُه ذا باعتِرافِ مَدامِعيويُنكِرُهُ هَذا بإنكارِ مَنطِقي
  10. ١٠وَما أَحدٌ لاقَى مِن الحبِّ لَوعَةًرآني فَلَم أُشغِلهُ عَن ذِكرِ ما لَقي
  11. ١١كَما الحَمدُ قَد أَمسَت تواصلَ شُغلُهبِها عَن جَميعِ الناسِ نُعمى أَبي التَّقي
  12. ١٢إِذا ما رَأى السَّاعي إِلى المَجدِ سَعيَهرأى طُرقاً من قَبله لَم تُطرقِ
  13. ١٣أَخو هِمَّةٍ أَعلى مِن النَّجمِ مَنزِلاًفإِن يَرم في أَمرٍ مَع النَّجمِ يَسبِقِ
  14. ١٤تُغازِلُه العَلياءُ حينَ يَرومُهاسِواهُ فتَرميهِ برَأيٍ مُوفَّقِ
  15. ١٥حَبيسُ المَعالي مُطلقُ المالِ بِالنَّدىفأَصبَحَ وقفاً بينَ حَبسٍ ومُطلَقِ
  16. ١٦فقُل لِليالي الرائِشاتِ إِذا غَدامِجَنِّي فَريشي ما استَطَعتِ وفَوِّقي
  17. ١٧خَلائقُ هَذا نعتُها مُذ صَحبتَهافقَد حَملَت عنكَ احتِمالَ التَّخلُّقِ
  18. ١٨ويَنزِلُ أَحياناً إِلَينا بِحُكمِهاوطَوراً بِحُكمِ المَجدِ في الخَلقِ يَرتَقي
  19. ١٩مكارِمُ يا آلَ المُعافى إِذا بَدَتبَدا ذِكرُها ما بَينَ غَربٍ ومَشرِقِ
  20. ٢٠فإِن كانَ ثوبُ العزِّ أَصبحَ مُخلَقاًعَليَّ فَما وَجدي عَلَيهِ بِمخلَقِ
  21. ٢١ولي في زَماني إن تأمَّلتُ أَمرنامَعاني جَريرِ أَو هجاءُ الفَرزدَقِ