لا زال ظلك للعفاة ظليلا
صفي الدين الحليمملوكيالكاملمدحاللام
- ١لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلاوَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلا
- ٢يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُسَحَبَت عَلى هامِ السِحابِ ذُيولا
- ٣أَنتَ المُؤَيَّدُ مِن إِلَهِكَ بِالَّذيطُلتَ الأَنامَ بِهِ وَنِلتَ السولا
- ٤بِسَماحَةٍ تَذَرُ العُفاةَ أَعِزَّةًوَحَماسَةٍ تَذرُ العَزيزَ ذَليلا
- ٥وَشَمائِلٍ لَو صافَحَت عِطفَ الصَباخِلتَ الشَمالَ مِنَ الصَفاءِ شَمولا
- ٦وَصَوارِمٍ حَمَتِ البِلادَ حُدودُهاوَأَرَتكَ في حَدِّ الزَمانِ فُلولا
- ٧فَنَظَمتَها فَوقَ الرِقابِ غَلاغِلاًوَتَخالُها بَينَ الضُلوعِ غَليلا
- ٨طَمَحَت إِلى عَلياكَ أَحداقُ الوَرىوَاِرتَدَّ طَرفُ الدَهرِ عَنكَ كَليلا
- ٩وَهَبَت لَكَ العَلياءُ حَقَّ صَداقِهاحَتّى رَضيتَ بِأَن تَراكَ خَليلا
- ١٠إِن أَمَّ رَبعَكَ مِن وُفودِكَ قاصِدٌأَمسَت بُيوتُ المالِ مِنكَ طُلولا
- ١١تُعطي وَتَسأَلُ سائِليكَ مَعَ العَطاعُذراً فَكُنتَ السائِلَ المَسؤُولا
- ١٢تَجِدُ اليَسيرَ مِنَ المَدائِحِ مُفرِطاًوَتَرى الكَثيرَ مِنَ العَطاءِ قَليلا
- ١٣يا مَن إِذا وَعَدَ الجَميلَ لِوَفدِهِأَضحى الزَمانُ بِما يَقولُ كَفيلا
- ١٤مَولايَ تَثقيلي عَليكَ كَثيرٌإِذ كانَ ظَنّي في عُلاكَ جَميلا
- ١٥وَبِريفِ مِصرِكَ لي عَزيزٌ لَم أَجِدبِسِواكَ لِلإِنصافِ مِنهُ سَبيلا
- ١٦لَمّا عَرَضتُ عَلى عُلاكَ لِذِكرِهِطَرفاً وَصادَفَ مِن نَداكَ قَبولا
- ١٧هَنَّأتُ نَفسي ثُمَّ قُلتُ لَها ابشِريوَثِقي فَذَلِكَ وَعدُ إِسماعيلا
- ١٨هُوَ صادِقُ الوَعدِ الَّذي لِوَفائِهِنَستَشهِدُ الآياتِ وَالتَنزيلا
- ١٩قَد ظَلَّ يَفتَخِرُ القَريضُ بأَنَّنيصَيَّرتُهُ طَوراً إِلَيكَ رَسولا
- ٢٠وَالعَبدُ مُشتَهِرٌ بِحُبِّكَ ناطِقٌبِجَميلِ ذِكرِكَ بُكرَةً وَأَصيلا
- ٢١فَاِجعَل إِجازَةَ شِعرِهِ مِن مالِهِإِذ شَأنُهُ أَن لا يَرى التَثقيلا