كم ليلة ساهرت أنجمها لدى
ابن طباطبا العلويعباسيالكاملغزلالألف
حجم الخط
- كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدىعَرصات أَرضٍ ماؤُها كَسَمائِها
- قَد سَيرَت فيها النُجوم كَأَنَّمافَلك السَماء يَدور في أَرجائِها
- أَحسَن بِها لَججا إِذا اِلتَبَس الدُجىكانَت نُجوم اللَيل مِن حَصبائِها
- وَإِذا تَنَفَسَت الصِبا في مَتنِهاحَكَت الدُروع بِحُسن وَشي رِدائِها
- وَإِذا اِستَمَن بِها الهُبوب تَطايَرتزَهر الكَواكب في بَسيط هَوائِها
- وَتَرَجحت فيها السَماء وَلَم تَزَلخَضراؤها تَرتَج في خَضرائِها
- تَرنو إِلى الجَوزاء وَهِيَ غَريقةتَبغي النِجاء وَلات حينَ نَجائِها
- تَطفو وَتَرسب في اِصِطفاق مِياهِهالا مُستَعان لَها سِوى أَسمائها
- وَالبَدر يَخفق وَسطها فَكَأَنَّهُقَلب لَها قَد ريع في أَحشائِها