أيا شجر العرا أوسعت ريا
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
- ١أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاًفَقَد جَفَّ العِضاهُ وَلَم تَجُفّي
- ٢وَما يَبقى إِذا فَتَّشتَ حَيٌّتَخَيُّرُهُ الحَوادِثُ أَو تُنَفّي
- ٣لِكافورٍ غَدا الكافورُ زاداًوَجَفَّت أَبحُرٌ مِن آلِ جُفِّ
- ٤وَهَل فاتَ الحتوفَ أَخو هُذَيلٍكَأَنَّ مُلاءَتَيهِ عَلى هِجفِّ
- ٥أَو العادي السُلَيكُ وَصاحِباهُأَو الأَسَدِيُّ كَالصَعلِ الهِزَفِّ
- ٦تَجُمُّ جُيوشُها فَيَضِلُّ فيهافَتىً يَجتابُ صَفّاً بَعدَ صَفِ
- ٧تَكَلَّفتَ الوَفاءَ وَحُمَّ يَومٌأَراحَ مِنَ التَوافي بِالتَوَفّي
- ٨وَدَهري بِالمُغارِ أَغارَ صَبريوَعَلَّمَني التَعَفُّفَ بِالتَعَفّي
- ٩أَما شُغِلَ الأَنامُ عَنِ التَقافيبِما وَعَدَ الزَمانُ مِنَ التَقَفّي
- ١٠وَقَد صَدَقَت ظُنونٌ مِن رِجالٍتَخَفّوا ما تَوارى بِالتَخَفّي
- ١١رَأوا مُتَسَتِّراً عَنهُم بِسُدٍّلِيَأجوجَ كَمُستَتِرٍ بِشَفِّ
- ١٢لَقَد عَجَبَ القَضاءُ لِرَكبِ مَوجٍيُقابِلُهُ بِمِزمارٍ وَدُفِّ
- ١٣وَلَو نالَت عُقابُ اللوحِ لُبّاًعَداها عَن تَكَفُّئِها التَكَفّي
- ١٤وَقَد يُغني المُسِفَّ إِلى الدَناياتَعَيُّشُهُ مِنَ الخوصِ المُسَفِّ
- ١٥وَوَطءُ السُفِّ يَحمي الرِجلَ مِنهُبَكورُ يَدٍ عَلى ذُرَةٍ بِسَفِّ
- ١٦وَكَم بُسِطَ البَنانُ فَعادَ صِفراًوَزارَ الجودُ كَفّاً ذاتَ كَفِّ
- ١٧وَما رَفُّ الكِعابِ سِوى عَناءٍوَإِن عُنِيَت لِمَسواكٍ بِرَفِّ
- ١٨وَكَم زُفَّت إِلى جَدَثٍ عَروسٌوَقَد هَمَّت إِلى عُرُسٍ بِزَفِّ
- ١٩أَرى دُنياكَ خالَطَها قَذاهاوَأَعيَت أَن يُهَذِّبَها مُصَفّي
- ٢٠بَنوها مِثلُها فَحَلِلتَ مِنهابِوَهدٍ أَو بِهَضبٍ أَو بِقُفِّ
- ٢١تَهيجُ صَغائِرُ الأَشياءِ خَطباًجَليلاً ما سَناهُ بِمُستَشَفِّ
- ٢٢وَإِنَّ القَتلَ في أُحُدٍ وَبَدرٍجَنى القَتلَينِ في نَهرٍ وَطَفِّ
- ٢٣وَإِن لَذَّ القَبيحَ غُواةُ قَومٍفَإِنَّ الفَضلَ يُعرَفُ لِلأَعَفِّ
- ٢٤وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ بُلوغُ جُهديوَضَيفي قانِعٌ مِنّي بِضَفِّ
- ٢٥إِذا اِستَثقَلتُ أَثوابي وَنَعليفَثِقلي في التَجَرُّدِ وَالتَحَفّي
- ٢٦لَعَلَّ مَطيَّةً مِنّي قَريبٌفَيَحمِلُ سَيرُها قَدَماً بِخُفِّ
- ٢٧وَما سَلُّ المُهَنَّدِ لِلتَوَقّيكَسَلِّ المَشرِفيَّةِ لِلتَشَفّي
- ٢٨وَلَيسَ الخَمسُ ضارِبَةً بِسَيفٍنَظيرَ الخِمسِ ضارِبَةً بِدُفِّ
- ٢٩أَباغي حَظِّهِ بِقَناً وَخَيلٍكَباغيهِ بِمُنوالٍ وَحَفِّ
- ٣٠وَما الجَبَلُ الوَقورُ لِجاذِبيهِعَلى العِلّاتِ كَالجُزءِ الأَخَفِّ
- ٣١وَجِسمي شَمعَةٌ وَالنَفسُ نارٌإِذا حانَ الرَدى خَمَدَت بِأُفِّ
- ٣٢أَعَيَّرتِ النِعامَ أولاتُ فَرعٍخُلُوَّ الهامِ مِن ريشٍ وَزِفِّ
- ٣٣لَعَلَّ النَبعَ تَثنيهِ اللَياليأَخا وَرَقٍ وَنَورٍ مُستَكِفِّ
- ٣٤إِذا ما القائِلُ الكِنديُّ ذَلَّتلَهُ الأَوزانُ فَاِعتَرِفي بِشِفِّ
- ٣٥فَإِنَّ عُطارِداً في الجَوِّ أَولىبِأَن يَزِنَ الكَلامَ وَأَن يُقَفّي
- ٣٦وَأَقصي عَن مَآرِبِكَ البَراياوَلا يَغرُركَ خِلٌّ بِالتَحَفّي
- ٣٧وَفَذٌّ في مَقاصِدِهِ بَليغٌأَحَبُّ إِلَيَّ مِن إِلفٍ أَلَفِّ
- ٣٨لَعَمرُ أَبيكَ ما خالي بِخالٍلِشائِمِهِ وَلا شُهدي بِهَفِّ
- ٣٩فَإِن أُعطِ القَليلَ يَكُن هَنيئاًيَجيءُ المُستَميحَ بِغَيرِ شَفِّ
- ٤٠إِذا وَرَدَ الفَقيرُ عَلى اِحتِياجيأَغَثتُ لَهيفَهُ بِالمُستَدَفِّ
- ٤١وَلَو كانَ الكَثيرُ لَقَلَّ عِنديوَأَهوَنَ بِالطَفيفِ المُستَطَفِّ