قصائد

أيا شجر العرا أوسعت ريا

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء

  1. ١أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاًفَقَد جَفَّ العِضاهُ وَلَم تَجُفّي
  2. ٢وَما يَبقى إِذا فَتَّشتَ حَيٌّتَخَيُّرُهُ الحَوادِثُ أَو تُنَفّي
  3. ٣لِكافورٍ غَدا الكافورُ زاداًوَجَفَّت أَبحُرٌ مِن آلِ جُفِّ
  4. ٤وَهَل فاتَ الحتوفَ أَخو هُذَيلٍكَأَنَّ مُلاءَتَيهِ عَلى هِجفِّ
  5. ٥أَو العادي السُلَيكُ وَصاحِباهُأَو الأَسَدِيُّ كَالصَعلِ الهِزَفِّ
  6. ٦تَجُمُّ جُيوشُها فَيَضِلُّ فيهافَتىً يَجتابُ صَفّاً بَعدَ صَفِ
  7. ٧تَكَلَّفتَ الوَفاءَ وَحُمَّ يَومٌأَراحَ مِنَ التَوافي بِالتَوَفّي
  8. ٨وَدَهري بِالمُغارِ أَغارَ صَبريوَعَلَّمَني التَعَفُّفَ بِالتَعَفّي
  9. ٩أَما شُغِلَ الأَنامُ عَنِ التَقافيبِما وَعَدَ الزَمانُ مِنَ التَقَفّي
  10. ١٠وَقَد صَدَقَت ظُنونٌ مِن رِجالٍتَخَفّوا ما تَوارى بِالتَخَفّي
  11. ١١رَأوا مُتَسَتِّراً عَنهُم بِسُدٍّلِيَأجوجَ كَمُستَتِرٍ بِشَفِّ
  12. ١٢لَقَد عَجَبَ القَضاءُ لِرَكبِ مَوجٍيُقابِلُهُ بِمِزمارٍ وَدُفِّ
  13. ١٣وَلَو نالَت عُقابُ اللوحِ لُبّاًعَداها عَن تَكَفُّئِها التَكَفّي
  14. ١٤وَقَد يُغني المُسِفَّ إِلى الدَناياتَعَيُّشُهُ مِنَ الخوصِ المُسَفِّ
  15. ١٥وَوَطءُ السُفِّ يَحمي الرِجلَ مِنهُبَكورُ يَدٍ عَلى ذُرَةٍ بِسَفِّ
  16. ١٦وَكَم بُسِطَ البَنانُ فَعادَ صِفراًوَزارَ الجودُ كَفّاً ذاتَ كَفِّ
  17. ١٧وَما رَفُّ الكِعابِ سِوى عَناءٍوَإِن عُنِيَت لِمَسواكٍ بِرَفِّ
  18. ١٨وَكَم زُفَّت إِلى جَدَثٍ عَروسٌوَقَد هَمَّت إِلى عُرُسٍ بِزَفِّ
  19. ١٩أَرى دُنياكَ خالَطَها قَذاهاوَأَعيَت أَن يُهَذِّبَها مُصَفّي
  20. ٢٠بَنوها مِثلُها فَحَلِلتَ مِنهابِوَهدٍ أَو بِهَضبٍ أَو بِقُفِّ
  21. ٢١تَهيجُ صَغائِرُ الأَشياءِ خَطباًجَليلاً ما سَناهُ بِمُستَشَفِّ
  22. ٢٢وَإِنَّ القَتلَ في أُحُدٍ وَبَدرٍجَنى القَتلَينِ في نَهرٍ وَطَفِّ
  23. ٢٣وَإِن لَذَّ القَبيحَ غُواةُ قَومٍفَإِنَّ الفَضلَ يُعرَفُ لِلأَعَفِّ
  24. ٢٤وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ بُلوغُ جُهديوَضَيفي قانِعٌ مِنّي بِضَفِّ
  25. ٢٥إِذا اِستَثقَلتُ أَثوابي وَنَعليفَثِقلي في التَجَرُّدِ وَالتَحَفّي
  26. ٢٦لَعَلَّ مَطيَّةً مِنّي قَريبٌفَيَحمِلُ سَيرُها قَدَماً بِخُفِّ
  27. ٢٧وَما سَلُّ المُهَنَّدِ لِلتَوَقّيكَسَلِّ المَشرِفيَّةِ لِلتَشَفّي
  28. ٢٨وَلَيسَ الخَمسُ ضارِبَةً بِسَيفٍنَظيرَ الخِمسِ ضارِبَةً بِدُفِّ
  29. ٢٩أَباغي حَظِّهِ بِقَناً وَخَيلٍكَباغيهِ بِمُنوالٍ وَحَفِّ
  30. ٣٠وَما الجَبَلُ الوَقورُ لِجاذِبيهِعَلى العِلّاتِ كَالجُزءِ الأَخَفِّ
  31. ٣١وَجِسمي شَمعَةٌ وَالنَفسُ نارٌإِذا حانَ الرَدى خَمَدَت بِأُفِّ
  32. ٣٢أَعَيَّرتِ النِعامَ أولاتُ فَرعٍخُلُوَّ الهامِ مِن ريشٍ وَزِفِّ
  33. ٣٣لَعَلَّ النَبعَ تَثنيهِ اللَياليأَخا وَرَقٍ وَنَورٍ مُستَكِفِّ
  34. ٣٤إِذا ما القائِلُ الكِنديُّ ذَلَّتلَهُ الأَوزانُ فَاِعتَرِفي بِشِفِّ
  35. ٣٥فَإِنَّ عُطارِداً في الجَوِّ أَولىبِأَن يَزِنَ الكَلامَ وَأَن يُقَفّي
  36. ٣٦وَأَقصي عَن مَآرِبِكَ البَراياوَلا يَغرُركَ خِلٌّ بِالتَحَفّي
  37. ٣٧وَفَذٌّ في مَقاصِدِهِ بَليغٌأَحَبُّ إِلَيَّ مِن إِلفٍ أَلَفِّ
  38. ٣٨لَعَمرُ أَبيكَ ما خالي بِخالٍلِشائِمِهِ وَلا شُهدي بِهَفِّ
  39. ٣٩فَإِن أُعطِ القَليلَ يَكُن هَنيئاًيَجيءُ المُستَميحَ بِغَيرِ شَفِّ
  40. ٤٠إِذا وَرَدَ الفَقيرُ عَلى اِحتِياجيأَغَثتُ لَهيفَهُ بِالمُستَدَفِّ
  41. ٤١وَلَو كانَ الكَثيرُ لَقَلَّ عِنديوَأَهوَنَ بِالطَفيفِ المُستَطَفِّ