هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحليمملوكيالمنسرحالألف
- ١هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُأَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
- ٢هَيَّجَ أَشواقَنا بِزَورَتِهِثُمَّ اِنثَنى وَالقُلوبُ أَسراهُ
- ٣هَجَعتُ كَيما يَزورُني قَمَريأَعتِبُ طَرفي ظُلماً وَأَلحاهُ
- ٤هَلّا أَتى وَالعُيونُ ساهِرَةٌوَالنَومُ بِالنَوحِ قَد طَرَدناهُ
- ٥هُدَيتَ يا طَيفُ قُل لِأَهلِ مِنىًإِنَّ المُعَنّى هَواهُ أَفناهُ
- ٦هَوىً إِلى نَحوِكُم يُجاذِبُهُوَهوَ الَّذي في البِلادِ أَقصاهُ
- ٧هاجَرَ لَمّا هَجَرتُموهُ فَماأَغناهُ عَن أَهلِهِ وَمَغناهُ
- ٨هامَ وَلَم يَألَفِ البِلادَ وَإِنقَرَّت بِتِلكَ البِلادِ عَيناهُ
- ٩هَنِيُّ عَيشٍ لَولا فِراقُكُمُأَيقَنَ أَنَّ الجِنانَ مَأواهُ
- ١٠هَمَّت بِهِ في البِلادِ هِمَّتُهُوَنالَ بِاسَعيِ ما تَمَنّاهُ
- ١١هادَنَهُ دَهرُهُ وَراهَنَهُوَرامَهُ مُنعِماً وَأَرضاهُ
- ١٢هَذَّبَ أَخلاقَهُ الزَمانُ وَقَدطَهَّرَ مَدحُ اِبنِ أُرتُقٍ فاهُ
- ١٣هُوَ السَحابُ الَّذي بَشاشَتُهُبارِقُهُ وَالحَيا عَطاياهُ
- ١٤هَتونُ جودٍ سَماحُ راحَتِهِجارَ عَلى مالِهِ فَأَفناهُ
- ١٥هَمَت عَلى الناسِ سُحبُهُ فَلَكَمقَتيلَ فَقرٍ نَداهُ أَحياهُ
- ١٦هَيهاتَ يُدعى بِالسُحبِ نائِلُهُفَهوَ نُضارٌ وَتِلكَ أَمواهُ
- ١٧هَولٌ جَميعُ الأَهوالِ تَرهَبُهُخَطبٌ جَميعُ القُلوبِ تَخشاهُ
- ١٨ها إِنَّ أَمرَ الزَمانِ في يَدِهِيَأمُرُهُ تارَةً وَيَنهاهُ
- ١٩هَلُمَّ يا طالِبَ النَوالِ إِلىمَن فَتَكَت بِالنُضارِ كَفّاهُ
- ٢٠هَذا الَّذي أَصبَحَ النَدى مَثَلاًيُفصِحُ عَن ذِكرِهِ وَأَسماهُ
- ٢١هادي البَرايا بِنورِ طَلعَتِهِمُحيي الرَعايا بِفَيضِ جَدواهُ
- ٢٢هِلالُ أُفقٍ تَيّارُ مَكرُمَةٍتَهوى الوَرى حُسنَهُ وَحُسناهُ
- ٢٣هَمامُ بَأسٍ سَهلٌ خَلائِقُهُأَنكَرَنا البُؤسُ مُذ عَرَفناهُ
- ٢٤هَمَّ بِنا قَبلَ أَن نَهُمَّ بِهِفَجادَنا قَبلَ أَن سَأَلناهُ
- ٢٥هَزَّ لِيُرضي العُلى عَزيمَتَهُفَأَصبَحَ المالُ بَعضَ قَتلاهُ
- ٢٦هَوَّنَ بِها اللُهى فَلَو نَطَقَتيَوماً لَقالَت أَعَزَّكَ اللَهُ
- ٢٧هَني بِكَ أَيُّها المَلِكُ المَنصورُ فَالدَهرُ فيكَ هَنّاهُ
- ٢٨هَويتُ طيبَ الثَنا فَلا بَرِحَتتُحدى إِلى نَحوِكُم مَطاياهُ
- ٢٩هَبَّت إِلى مَدحِكُم جَوارِحُنافَكُلَّها بِالثَناءِ أَفواهُ