كم ذا التبظرم زائدا عن حده
حجم الخط
- كَم ذا التَّبَظرُمُ زائِداً عَن حَدِّهِما كانَ قَبلكَ هَكَذا الحُدبانُ
- فَحِرِ امّ مُلكٍ أَنتَ مالِكُ أَمرِهِمَن أَنتَ يا هذا وَما بيسانُ
- أَظهَرتَ فَضلَ تُقىً وَفَضلَ تَعَفُّفٍوَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ بُهتانُ
- ما طالَ في اللَيلِ البَهيمِ سُجودُهُإِلّا لِيَركَعَ فَوقَهُ السودانُ
- فَإِذا سَمِعتَ سَمِعتَ أَمراً مُنكَراًوَإِذا رَأَيتَ رَأَيتَ لا إِنسانُ