كم ذا التبظرم زائدا عن حده
ابن عنينأيوبيالكاملالنون
- ١كَم ذا التَّبَظرُمُ زائِداً عَن حَدِّهِما كانَ قَبلكَ هَكَذا الحُدبانُ
- ٢فَحِرِ امّ مُلكٍ أَنتَ مالِكُ أَمرِهِمَن أَنتَ يا هذا وَما بيسانُ
- ٣أَظهَرتَ فَضلَ تُقىً وَفَضلَ تَعَفُّفٍوَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُ بُهتانُ
- ٤ما طالَ في اللَيلِ البَهيمِ سُجودُهُإِلّا لِيَركَعَ فَوقَهُ السودانُ
- ٥فَإِذا سَمِعتَ سَمِعتَ أَمراً مُنكَراًوَإِذا رَأَيتَ رَأَيتَ لا إِنسانُ