وما إخوة شتى النجار فمنهم
حجم الخط
- وَما إِخوَةٌ شَتّى النِجارِ فَمِنهُمُنَبيهٌ وَمِنهُم خامِلٌ ما لَهُ ذِكرُ
- وَلا عَقلَ يَهديهِم وَلا دينَ عِندَهُموَحُكمهُمُ حُكمٌ وَأَمرهُم أَمرُ
- عَتادُهُم نَحرُ الصَفايا لِقَومِهِمإِذا السَنَةُ الشَهباءُ أَخلَفَها القَطرُ
- إِذا ما اِنتَدى الساداتُ يَوماً لِحُكمِهِمتَباشَرَتِ الأَيتامُ وَاِندَفَعَ العُسرُ
- وَمِن عجبٍ أَن لَيسَ يَنفذُ حُكمُهُمعَلى أَحَدٍ إِلّا إِذا ضَمَّهُم قَبرُ
- وَأَعجَبُ مِنهُ أَنَّنا بِفِعالِهِنُعابُ وَقِدماً كانَ في فِعلِهِ فَخرُ