أطاعتك الذوابل والشفار
ابن عمرو الأغماتيأيوبيالوافرالراء
حجم الخط
- أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُوَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ
- بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌوَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ
- وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌوَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ
- وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌوَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ
- وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقاتلَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ
- لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدورمِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ
- وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزاياوَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ
- تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايابِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ
- إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّفَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ