تمكن حبها ونما هواها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالألف
- ١تمكّن حبُّها وَنما هواهافعزّ القَلبُ أَن يَطلبْ سواها
- ٢دَعاه حُسنُها فَأَجاب طَوعاًفَلَيتَ لوصله شيئاً دعاها
- ٣يَبيت بدمعةٍ تُبكي الأَعاديوَحسبُك دمعةٌ أَبكت عِداها
- ٤كَأَنّ بجفنه خَمراً سَقاهوَأنَّ بجفنها خَمراً سَقاها
- ٥يراقبُ طيفَها بعيونِ فكرٍوَيأبى سهدُه إِلا جَفاها
- ٦وَكَيفَ تَزورُ صَبّاً في حَشاهلَهيبُ الوَجد أَنَّى قال آها
- ٧ممنعةٌ عَن الأَفهام حَتّىعُيونُ الفكر تَرجعُ عن مداها
- ٨إِذا وافت مصادفةً بقلبٍكَما خطرت بِهِ تاهَت فَتاها
- ٩معززةٌ يلذُّ الذلُّ فيهاوَيضحكُ من عذولٍ حَيثُ فاها
- ١٠فَلا وعيونِها ما الهجرُ دينيوَلستُ أُلام وَالداعي هَواها
- ١١وَلا وَخدودِها جناتِ عدنٍلَنارُ الحُبِّ تُرضَى في رضاها
- ١٢وَلا وَمباسمٍ تَشفي وَتُحييأَنا لا أَشتهي إِلا شِفاها
- ١٣وَلا وَنظامِ هاتيكَ الثنايالَنظمُ الدرّ يحلو في ثَناها
- ١٤وَلا وَالخالِ إِني عَبدُ رقٍّبنفح الطيب حرٌّ مِن شذاها
- ١٥وَلا وَنهودِها إِني رَضيعمحبتها وَلم تفطم نَواها
- ١٦وَلا وَالخصرِ إني في نحولٍعُيونُ الوَهم أَبعدُ عَن مداها
- ١٧وَلا وقَوامِها إِني مقيمٌعَلى حفظ الوَفا أَرجو وَفاها
- ١٨وَلا وَالشَعرِ ما شَعَرَ اللَواحيبسرّ هُنَيهَةٍ لَيلي طَواها
- ١٩وَلا وَشمائلٍ كَالراح لُطفاًوَأَفعالاً وَحُسناً في صَفاها
- ٢٠وَآدابٍ يَذوبُ القَلبُ شَوقاًلَها وَالعَينُ تَبكي لَو تَراها
- ٢١فَرُبَّ مدامةٍ دارت شموساًوَراق بها الزجاجُ وَقد جَلاها
- ٢٢مشعشعةٍ إِذا ضلَّ الندامىلنشوتهم هدتهم من سناها
- ٢٣مروّقةٍ سلافٍ خندريسٍعَروسٍ زفَّها فينا اجتلاها
- ٢٤لذاك الأنسِ نَقَّطَها بِدُرٍّوَذاكَ حَبابُها منها علاها
- ٢٥مدامٌ تستدامُ كما استعيدتلوَ أنت مديرُها وَأَنا فتاها
- ٢٦وَحقِّك كلما ابتسمت وَنادتإِلى صَفو وَجدتُك في نداها
- ٢٧وَعنّفني السقاةُ فقلت خلّواملامي كل نفس وَمشتهاها
- ٢٨متى كفٌّ تُمَدُّ إِلى كؤوسٍإِذا ما مهجةٌ فَقَدت مُناها
- ٢٩حَرامٌ أَن أَنادمَ أَو أُناجيوَعَيني فارقت من لا يضاهى
- ٣٠نعم كانت لنا أَوقاتُ أنسٍأَقام الدَهرُ يَخدمُ في علاها
- ٣١وَلذّاتٌ ركبنا طِرفَ لَهوٍلَها حتى بلغنا مُنتهاها
- ٣٢وَقَد كان الهَوى يحلو لدينافَلما مرّ مرّت وَاقتفاها
- ٣٣فلا عتبٌ عَلى نَفس تناهتبحسرتها كفاها ما دَهاها
- ٣٤وَإِياك الملامة لا تزدهافَما لقيت وَما عانَت كفاها