فؤاده بضياء العلم منشرح
ابن عمرو الأغماتيأيوبيالبسيطالميم
حجم الخط
- فُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرحوَوَجهُهُ بِجَمال النور موسومُ
- وَكَفّه بَطنُها بِالخَير مُنهَمروَظَهرُها لِعُهود اللَهِ مَلثومُ
- وَالعلم قِيمتُهُ وَالحلم شِيمتُهطابَت أَرومتُه وَالنَفسُ وَالخِيمُ
- لِطالِبي العلم ما شاؤُوا بِخِدمتهغِنىً وَعزٌّ وَإِرشاد وَتَعليمُ
- سُحبُ العُلوم عَلَيهم مِن سَماحَتهتَهمِي فَفي بِحرِها هُم شُرَّعٌ هِيمُ
- يُفضِي أَناةً وَحِلماً عالِماً وَلَهُفي مَوضع الحَقِّ إِقدام وَتَصميمُ
- تَشتَدُّ فيمَن عَصى أَو خانَ وَطأَتُهوَفي الثِقاف لذات الزيغ تَقويمُ
- الدَهرُ في أَنفِهِ مِن حُكمِهِ بُرَةٌبِها الزَمان عَنِ الأَبرار مَخزُومُ
- عَطفاً عَلى حُسن أَمداحي وَإن عَجزَتإِنَّ الجَمال عَلى العِلّات مَرحومُ
- يا سامِعين أَمادِيحَ الإِمام أَلافَاِجثوا عَلى رُكَب الإِعظام أَو قوموا