قصائد

لقد حببت نعم إلي بوجهها

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين

  1. ١لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلَيَّ بِوَجهِهامَسافَةَ ما بَينَ الوَتائِرِ فَالنَقعِ
  2. ٢وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ أَعمَدتُ ناقَتيأُكَلِّفُها سَيرَ الكَلالِ مَعَ الظَلعِ
  3. ٣وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ آلَفُ مَنزِلاًأَحِلُّ بِهِ لا ذا صَديقٍ وَلا زَرعِ
  4. ٤وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ يَومَ لَقيتُهابِمُندَفَعِ الأَخبابِ سابَقَني دَمعي
  5. ٥وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ عُدتُ كَأَنَّنيمُخامِرُ داءٍ داخِلٍ وَأَخو رِبعِ
  6. ٦أَلَم تَرَ ذاتُ الخالِ أَنَّ مَقالَهالَدى البابِ زادَ القَلبَ رَدعاً عَلى رَدعِ
  7. ٧وَأُخرى لَدى البَيتِ العَتيقِ نَظَرتُهاإِليها تَمَشَّت في عِظامي وَفي سَمعي
  8. ٨فَلَم أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ نَظرَتيإِلَيها وَتِربَيها وَنَحنُ لَدى سَلعِ