لقد حببت نعم إلي بوجهها
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين
- ١لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلَيَّ بِوَجهِهامَسافَةَ ما بَينَ الوَتائِرِ فَالنَقعِ
- ٢وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ أَعمَدتُ ناقَتيأُكَلِّفُها سَيرَ الكَلالِ مَعَ الظَلعِ
- ٣وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ آلَفُ مَنزِلاًأَحِلُّ بِهِ لا ذا صَديقٍ وَلا زَرعِ
- ٤وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ يَومَ لَقيتُهابِمُندَفَعِ الأَخبابِ سابَقَني دَمعي
- ٥وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ عُدتُ كَأَنَّنيمُخامِرُ داءٍ داخِلٍ وَأَخو رِبعِ
- ٦أَلَم تَرَ ذاتُ الخالِ أَنَّ مَقالَهالَدى البابِ زادَ القَلبَ رَدعاً عَلى رَدعِ
- ٧وَأُخرى لَدى البَيتِ العَتيقِ نَظَرتُهاإِليها تَمَشَّت في عِظامي وَفي سَمعي
- ٨فَلَم أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ نَظرَتيإِلَيها وَتِربَيها وَنَحنُ لَدى سَلعِ