إني لمشتاق لربوة جلق
ابن النقيبعثمانيالكاملالسين
- ١إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍشَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ
- ٢فلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلىفيها بظلّ حديقةٍ من سُندُسِ
- ٣والجوُّ مِعْطار الهواءِ تخالهنَفَسَ الحبيب وفَي بطيب تنفس
- ٤والعندليب على الغصون مرجِّعٌشَدْوَ القِيانِ تزفُّ كأسَ مغَلّس
- ٥والماء فضّيُّ الغِلالة قد كُسيحَبَباً تغزلُهُ عيُونُ النرجس
- ٦وعلى سِمَاطَيْه لأفنانِ الرُّبىظِلُّ يذكّر بالشِفاهِ اللُّعَّسِ
- ٧حيثُ الشبابُ الغَضّ في غُلَوائهوالعيشُ موصولٌ بطيب تأنُّس
- ٨وبأفقه غيدٌ طلعن سوافراًمثل البُدور جَلَتْ ظَلاَمَ الحِنْدسِ
- ٩بمعاطِفٍ تهتَزُّ من مَرَحِ الصِبافي قَمْصِها هزّ الغصون الميِّس
- ١٠ترنو بأحداق تغنَّثَ جَفنهاسَقَمٌ تغذّيه كرامُ الأنفس
- ١١يا حُسْنَ هاتيك العيون نواعساتُزري بألحاظ الظباء الكنّس
- ١٢أبْقَتْ لدى الألباب من نشواتهاطَرَباً يطيشُ له فؤاد الأكيسِ