قصائد

إني لمشتاق لربوة جلق

ابن النقيبعثمانيالكاملالسين

  1. ١إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍشَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ
  2. ٢فلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلىفيها بظلّ حديقةٍ من سُندُسِ
  3. ٣والجوُّ مِعْطار الهواءِ تخالهنَفَسَ الحبيب وفَي بطيب تنفس
  4. ٤والعندليب على الغصون مرجِّعٌشَدْوَ القِيانِ تزفُّ كأسَ مغَلّس
  5. ٥والماء فضّيُّ الغِلالة قد كُسيحَبَباً تغزلُهُ عيُونُ النرجس
  6. ٦وعلى سِمَاطَيْه لأفنانِ الرُّبىظِلُّ يذكّر بالشِفاهِ اللُّعَّسِ
  7. ٧حيثُ الشبابُ الغَضّ في غُلَوائهوالعيشُ موصولٌ بطيب تأنُّس
  8. ٨وبأفقه غيدٌ طلعن سوافراًمثل البُدور جَلَتْ ظَلاَمَ الحِنْدسِ
  9. ٩بمعاطِفٍ تهتَزُّ من مَرَحِ الصِبافي قَمْصِها هزّ الغصون الميِّس
  10. ١٠ترنو بأحداق تغنَّثَ جَفنهاسَقَمٌ تغذّيه كرامُ الأنفس
  11. ١١يا حُسْنَ هاتيك العيون نواعساتُزري بألحاظ الظباء الكنّس
  12. ١٢أبْقَتْ لدى الألباب من نشواتهاطَرَباً يطيشُ له فؤاد الأكيسِ