هنيئا بما خولت من رفعة الشان
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالياء
- ١هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِوَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي
- ٢وَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُبِمعْجِزَةٍ مَنْسُوبَةٍ لِسُلَيْمَانِ
- ٣أَغَارَ عَلَى كُرْسِيِّهِ بَعْضُ جِنِّهِفَأَلْقَتْ لَهُ الدُّنْيَا مَقَالِدَ إِذْعَانِ
- ٤فَلَمَّا رَآهَا فِتْنَةً خَرَّ سَاجِداًوَقَالَ إِلاَهِي امْنُنْ عَلَيَّ بِغُفْرَانِ
- ٥وَهَبْ لِيَ مُلْكاً بَعْدَهَا لَيْسَ يَنْبَغِيتَقَلُّدُهُ بَعْدِي لإِنْسٍ وَلاَ جَانِ
- ٦فآتَاهُ لَمَّا أَنْ أَجَابَ دُعَاءَهُمِنَ الْعِزِّ مَا لَمْ يُؤتَ يَوْماً لإِنْسَانِ
- ٧وَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي الدَّهْرِ مُفْرَداًفَأَنتَ لَهُ لَمَّا اقْتَديْتَ بِهِ الثَّانِي
- ٨فَقَابِلْ صَنِيعَ اللهِ بِالشُّكْرِ وَاسْتَعِنْبِهِ وَاجْزِ إِحْسَانَ الالإَِهِ بإِحْسَانِ
- ٩وَحَقِّ الَّذِي سَمَّاكَ بِاسْمِ مُحَمَّدٍلَوَ أَنَّ الصِّبّا قَدْ عَادَ مِنْهُ بِرَيْعَانِ
- ١٠لَمَا بَلَغَ النُّعْمَى عَلَيْكَ سُرُورُهُأَلِيَّةَ وَافٍ لاَ ألِيَّةَ خَوَّانِ
- ١١فَإِنِّي أَنَا الْعَبْدُ الصَّرِيحُ انْتِسَابُهُكَمَا أَنْتَ مَوْلاَيَ الْعَزِيزُ وَسُلْطَانِي
- ١٢إِذَا كُنْتَ فِي عِزٍّ وَمُلْكٍ وغِبْطَةٍفَقَدْ نِلْتُ أَوْطَارِي وَرَاجَعْتُ أَوْطَانِي