أيها الباكر المريد فراقي
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالياء
- ١أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقيبَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي
- ٢لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِمصورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي
- ٣جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنهاإِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِاِنطِلاقِ
- ٤قَد شَفَينا النُفوسَ إِن كانَ يَشفيمِن هَواها عِناقُها وَاِعتِناقي
- ٥حينَ كَفَّت دُموعَها ثُمَّ قالَتأَزِفَ البَينُ وَاِنطِلاقُ الرِفاقِ
- ٦إِنَّ قَلبي لَفيكُمُ اليَومَ رَهنٌلِشَقائي وَحُبِّ أَهلِ العِراقِ