أيها الباكر المريد فراقي
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالياء
حجم الخط
- أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقيبَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي
- لَيتَ شِعري غَداةَ بانوا وَفيهِمصورَةُ الشَمسِ أَينَ يُرجى التَلاقي
- جَزَعٌ يَعتَريكَ يا قَلبُ مِنهاإِن يَحُثّوا جِمالَهُم لِاِنطِلاقِ
- قَد شَفَينا النُفوسَ إِن كانَ يَشفيمِن هَواها عِناقُها وَاِعتِناقي
- حينَ كَفَّت دُموعَها ثُمَّ قالَتأَزِفَ البَينُ وَاِنطِلاقُ الرِفاقِ
- إِنَّ قَلبي لَفيكُمُ اليَومَ رَهنٌلِشَقائي وَحُبِّ أَهلِ العِراقِ