ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالقاف
- ١أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَقبِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق
- ٢ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ لاقى الحَوانيتَ فَاِغتَبَق
- ٣وَمَوقِفَها وَهناً عَلَينا وَدَمعُهاسَريعٌ إِذا كَفَّت تَحَدُّرَهُ اِتَّسَق
- ٤وَموقِفَ أَترابٍ لَها إِذ رَأَينَنيبَكينَ وَأَبدَينَ المَعاصِمَ وَالحَدَق
- ٥رَأَينَ لَها شَجواً فَعُجنَ لِشَجوِهاجَميعاً وَأَقلَتنَ التَنازُعَ وَالنَزَق
- ٦إِذِ الحَبلُ مَوصولٌ وَإِذ وُدُّنا مَعاًجَميعاً وَإِذ تُعطى التَراسُلَ وَالمَلَق
- ٧وَقُلنَ اِمكُثي ما شِئتِ لا مَن أَمامَنانَخافُ وَلا نَخشى مِنَ الآخِرِ اللَحَق