قصائد

ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالقاف

  1. ١أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَقبِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق
  2. ٢ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّنيأَخو نَشوَةٍ لاقى الحَوانيتَ فَاِغتَبَق
  3. ٣وَمَوقِفَها وَهناً عَلَينا وَدَمعُهاسَريعٌ إِذا كَفَّت تَحَدُّرَهُ اِتَّسَق
  4. ٤وَموقِفَ أَترابٍ لَها إِذ رَأَينَنيبَكينَ وَأَبدَينَ المَعاصِمَ وَالحَدَق
  5. ٥رَأَينَ لَها شَجواً فَعُجنَ لِشَجوِهاجَميعاً وَأَقلَتنَ التَنازُعَ وَالنَزَق
  6. ٦إِذِ الحَبلُ مَوصولٌ وَإِذ وُدُّنا مَعاًجَميعاً وَإِذ تُعطى التَراسُلَ وَالمَلَق
  7. ٧وَقُلنَ اِمكُثي ما شِئتِ لا مَن أَمامَنانَخافُ وَلا نَخشى مِنَ الآخِرِ اللَحَق