شد ما أغرمت ظلوم بهجري
البحتريعباسيالطويلالياء
- ١شُدَّ ما أُغرِمَت ظَلومُ بَهَجريبَعدَ وَجدي بِها وَغُلَّةَ صَدري
- ٢وَلَعَمري يَمينَ بِرٍّ وَحَسبيفي الهَوى أَن أَقولَ فيهِ لَعَمري
- ٣ما تَعَقَّبتُ رُشدَ حُبٍّ بِغىًمِن سُلُوٍ وَلا وِصالاً بِهَجرِ
- ٤طَرَقَتنا وَفي الخَيالاتِ نُعمىأُمُ بَكرٍ فَأَسعَفَت أُمُ بَكرِ
- ٥في بُدُوٍ مِنَ الشَبابِ عَلَيهاوَرَقٌ مِن جَديدِهِ المُسبَكِرِّ
- ٦كَمَلت أَربَعٌ لَها بَعدَ عَشرٍوَمَدى البَدرِ أَربَعٌ بَعدَ عَشرِ
- ٧خَلَّفَت دارَها بِحُزوى وَباتَتبَينَ سِحري شَروى الضَجيعِ وَنَحري
- ٨لَو دَرَت ما أَتَت لَمَنَّت بِنُجحٍلَم يُكَدَّر وَنائِلٍ غَيرِ نَزرِ
- ٩قَد وَقَفنا عَلى الدِيارِ وَفي الركبِ حَريبٌ مِنَ الغَرامِ وَمُثرِ
- ١٠وَلَو أَنّي أُطيعُ آمِرَ حِلميكانَ شَتّى أَمرُ الدِيارِ وَأَمري
- ١١وَلَقَد رابَني مِنَ اللَومِ إِصغائي إِلَيهِ وَأَعهَدُ اللَومَ يُغري
- ١٢كَلَّفَتني الخَرقاءُ إِنجاحَ سَعيِأَوَ ما قامَتِ الحُظوظُ بِعُذري
- ١٣مُعلِقاً ما جَنى الزَمانُ وَذَنبيفي جِناياتِ صَرفِهِ ذَنبُ صُحرِ
- ١٤أَطلُبُ الجودَ في أُناسٍ وَيُمسيكَهِلالِ الدُجُنَّةِ المُستَسِرِّ
- ١٥قائِدُ القَومِ لَيسَ بِالمُتَأَنّيدونَ حاجاتِهِم وَلا المُتَأَرّي
- ١٦وَخَليلي الَّذي إِذا نابَ دَهرٌحَمَلت كَفُّهُ نَوائِبَ دَهري
- ١٧كِاِبنِ بَدرٍ وَأَينَ ثانٍ فَنَثيإِصبَعاً بِاِعتِقادِهِ لِاِبنِ بَدرِ
- ١٨أَوحَدٌ خَسَّ دونَهُ الخَيرُ حَتّىما تَقولُ السَماءُ تُجدي بِقَطرِ
- ١٩أَمُقِلٌّ مِن غُزرِهِ كُلُّ غَيثٍأَم مُخِلٌّ بِفَيضِهِ كُلُّ بَحرِ
- ٢٠خَيَّمَت شيمَةٌ بِهِ عِندَ أَعلىشَرَفٍ يُرتَقى وَأَكرَمِ نَجرِ
- ٢١واجِدٌ تَحتَ أَخمَصَيهِ الَّتي يَرمي إِلَيها هَمُّ المُسامي وَيَجري
- ٢٢تِلكَ أَخلاقُهُ خُلِقنَ خُصوماًلِلغَوادي تُربي عَلَيها وَتُزري
- ٢٣وَقَدَت دونَهُ إِضاءَةُ نورٍوَقَدَتها لَهُ لَهُ طَلاقَةُ بِشرِ
- ٢٤رَوعَةٌ مِن وَقارِهِ ظَنَّها الجاهِلُ إِذ فاجَأَتهُ رَوعَةُ كِبرِ
- ٢٥فَتَرى القَومَ وَهوَ جَذلانُ طَلقٌفي نِدى المُجاهِمِ المُكفَهِرِّ
- ٢٦تَتَأَيّا لَهُ لِتَبلُغَ عُلياهُ بَنو الحارِثِ اِبنِ كَعبِ اِبنِ عَمرِ
- ٢٧ما رَأى العائِبونَ قَولاً وَفِعلاًغَيرَ رائي جَدوى يَدَيهِ وَشُكري
- ٢٨حَبَّذا أَنتَ مِن كَريمٍ وَإِن كِدتَ تُداني شَأني وَتُخمِلُ ذِكري
- ٢٩ما كَرِهتُ الغِنى لِشَيءٍ وَلَكِنساوَرَتني نُعماكَ مِن فَوقِ قَدري
- ٣٠تَأتِ مِن شَخصِ ما تُنيلُ فَما مِنحاجَتي أَن يَطولَ جودُكَ شِعري
- ٣١أَيُّ شَيءٍ تُرى يَكونُ وَقَد كَثَّرتَ فيهِ قَصرَ الكُمَيتِ وَقَصري
- ٣٢مُتعَةُ العَينِ مِن حَلاوَةُ مَرأىوَرِضى النَفسِ مِن وَثاقِهِ أَسرِ
- ٣٣حَذَفَت مِن فُضولِهِ صِحوَةُ العِتقِ فَأَدَّتهُ كَالجَديلِ المُمَرِّ
- ٣٤يَتَغالى بِهِ التَدَفُّقُ سَيلاًكَاِنكِفاتِ السَرِيِّ أَسرَعَ يَجري
- ٣٥أَو تَقدّى الشَجاعِ بادَرَ يَنضومِزَقاً مِن قَميصِهِ المُتَفَرّي
- ٣٦فَهوَ يُعطيكَ مِن تَضَرُّمِ شَدٍّنُهيَةَ العَينِ مِن تَضَرُّمِ جَمرِ
- ٣٧شِيَةٌ تَخدَعُ العُيونَ تُرى أَنَّعَلَيهِ مِنها سُحالَةَ تِبرِ
- ٣٨صِبغَةَ الأُفقِ عِندَ آخِرِ لَيلٍمُنقَضٍ شَأنُهُ وَأَوَّلِ فَجرِ
- ٣٩عَلَّكَ اِبنَ الحِصانِ تَزدادُ في غَيظِ أَعادِيَّ بِالحِصانِ الطِمِرِّ
- ٤٠وَالجَوادُ الأَغَرُّ مِثلُكَ لايَمنَعُ مِثلي مِنَ الجَوادِ الأَغَرِّ