شد ما أغرمت ظلوم بهجري
حجم الخط
- شُدَّ ما أُغرِمَت ظَلومُ بَهَجريبَعدَ وَجدي بِها وَغُلَّةَ صَدري
- وَلَعَمري يَمينَ بِرٍّ وَحَسبيفي الهَوى أَن أَقولَ فيهِ لَعَمري
- ما تَعَقَّبتُ رُشدَ حُبٍّ بِغىًمِن سُلُوٍ وَلا وِصالاً بِهَجرِ
- طَرَقَتنا وَفي الخَيالاتِ نُعمىأُمُ بَكرٍ فَأَسعَفَت أُمُ بَكرِ
- في بُدُوٍ مِنَ الشَبابِ عَلَيهاوَرَقٌ مِن جَديدِهِ المُسبَكِرِّ
- كَمَلت أَربَعٌ لَها بَعدَ عَشرٍوَمَدى البَدرِ أَربَعٌ بَعدَ عَشرِ
- خَلَّفَت دارَها بِحُزوى وَباتَتبَينَ سِحري شَروى الضَجيعِ وَنَحري
- لَو دَرَت ما أَتَت لَمَنَّت بِنُجحٍلَم يُكَدَّر وَنائِلٍ غَيرِ نَزرِ
- قَد وَقَفنا عَلى الدِيارِ وَفي الركبِ حَريبٌ مِنَ الغَرامِ وَمُثرِ
- وَلَو أَنّي أُطيعُ آمِرَ حِلميكانَ شَتّى أَمرُ الدِيارِ وَأَمري
- وَلَقَد رابَني مِنَ اللَومِ إِصغائي إِلَيهِ وَأَعهَدُ اللَومَ يُغري
- كَلَّفَتني الخَرقاءُ إِنجاحَ سَعيِأَوَ ما قامَتِ الحُظوظُ بِعُذري
- مُعلِقاً ما جَنى الزَمانُ وَذَنبيفي جِناياتِ صَرفِهِ ذَنبُ صُحرِ
- أَطلُبُ الجودَ في أُناسٍ وَيُمسيكَهِلالِ الدُجُنَّةِ المُستَسِرِّ
- قائِدُ القَومِ لَيسَ بِالمُتَأَنّيدونَ حاجاتِهِم وَلا المُتَأَرّي
- وَخَليلي الَّذي إِذا نابَ دَهرٌحَمَلت كَفُّهُ نَوائِبَ دَهري
- كِاِبنِ بَدرٍ وَأَينَ ثانٍ فَنَثيإِصبَعاً بِاِعتِقادِهِ لِاِبنِ بَدرِ
- أَوحَدٌ خَسَّ دونَهُ الخَيرُ حَتّىما تَقولُ السَماءُ تُجدي بِقَطرِ
- أَمُقِلٌّ مِن غُزرِهِ كُلُّ غَيثٍأَم مُخِلٌّ بِفَيضِهِ كُلُّ بَحرِ
- خَيَّمَت شيمَةٌ بِهِ عِندَ أَعلىشَرَفٍ يُرتَقى وَأَكرَمِ نَجرِ
- واجِدٌ تَحتَ أَخمَصَيهِ الَّتي يَرمي إِلَيها هَمُّ المُسامي وَيَجري
- تِلكَ أَخلاقُهُ خُلِقنَ خُصوماًلِلغَوادي تُربي عَلَيها وَتُزري
- وَقَدَت دونَهُ إِضاءَةُ نورٍوَقَدَتها لَهُ لَهُ طَلاقَةُ بِشرِ
- رَوعَةٌ مِن وَقارِهِ ظَنَّها الجاهِلُ إِذ فاجَأَتهُ رَوعَةُ كِبرِ
- فَتَرى القَومَ وَهوَ جَذلانُ طَلقٌفي نِدى المُجاهِمِ المُكفَهِرِّ
- تَتَأَيّا لَهُ لِتَبلُغَ عُلياهُ بَنو الحارِثِ اِبنِ كَعبِ اِبنِ عَمرِ
- ما رَأى العائِبونَ قَولاً وَفِعلاًغَيرَ رائي جَدوى يَدَيهِ وَشُكري
- حَبَّذا أَنتَ مِن كَريمٍ وَإِن كِدتَ تُداني شَأني وَتُخمِلُ ذِكري
- ما كَرِهتُ الغِنى لِشَيءٍ وَلَكِنساوَرَتني نُعماكَ مِن فَوقِ قَدري
- تَأتِ مِن شَخصِ ما تُنيلُ فَما مِنحاجَتي أَن يَطولَ جودُكَ شِعري
- أَيُّ شَيءٍ تُرى يَكونُ وَقَد كَثَّرتَ فيهِ قَصرَ الكُمَيتِ وَقَصري
- مُتعَةُ العَينِ مِن حَلاوَةُ مَرأىوَرِضى النَفسِ مِن وَثاقِهِ أَسرِ
- حَذَفَت مِن فُضولِهِ صِحوَةُ العِتقِ فَأَدَّتهُ كَالجَديلِ المُمَرِّ
- يَتَغالى بِهِ التَدَفُّقُ سَيلاًكَاِنكِفاتِ السَرِيِّ أَسرَعَ يَجري
- أَو تَقدّى الشَجاعِ بادَرَ يَنضومِزَقاً مِن قَميصِهِ المُتَفَرّي
- فَهوَ يُعطيكَ مِن تَضَرُّمِ شَدٍّنُهيَةَ العَينِ مِن تَضَرُّمِ جَمرِ
- شِيَةٌ تَخدَعُ العُيونَ تُرى أَنَّعَلَيهِ مِنها سُحالَةَ تِبرِ
- صِبغَةَ الأُفقِ عِندَ آخِرِ لَيلٍمُنقَضٍ شَأنُهُ وَأَوَّلِ فَجرِ
- عَلَّكَ اِبنَ الحِصانِ تَزدادُ في غَيظِ أَعادِيَّ بِالحِصانِ الطِمِرِّ
- وَالجَوادُ الأَغَرُّ مِثلُكَ لايَمنَعُ مِثلي مِنَ الجَوادِ الأَغَرِّ