قصائد

ودير أنخنا في قرارته العيسا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلهجاءالسين

  1. ١ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسابحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
  2. ٢عُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُويُعْنَوْنَ بالإنْجيلِ حِفْظاً وتَدْريسا
  3. ٣زَعَقْنا بهِمْ بعْدَ العَشيِّ فهَيْنَمواكأنّا ذَعَرْنا غابَة منْهُ أو خيسا
  4. ٤وقُلْنا بَنو سُبْلٍ جَوانِحُ للقِرَىفقالَ زَعيمُ القوْمِ رحْباً وتأنيسا
  5. ٥فقُلْنا هَواءُ الشّامِ غالَ نُفوسَنافهَلْ لكَ في شيءٍ يُنَفِّسُ تَنْفِيسا
  6. ٦فقال أخَمْرٌ وهْيَ شيْءٌ محرَّمٌعلَيْكُمْ لبِئْسَ المسْلِمونَ إذَنْ بِيسا
  7. ٧فقُلْنا دعِ الإنْكارَ إنّا عِصابَةٌيُطيعُونَ فيما تشْتَهي النّفْسُ إبْلِيسا
  8. ٨فقامَ يجُرُّ المِسْحَ ثمّ أتَى بِهافأبْصَرْتُ كيواناً تَناوَلَ برْجِيسا
  9. ٩وصارَفْتُهُ فِيها لُجَيْناً بعَسْجَدٍفناوَلَني كأساً وناولْتُهُ كِيسا
  10. ١٠وللهِّ منْ عيْشٍ نَعِمْنا بلَهْوِهِحمِدْنا بهِ منّا مَقيلا وتعْريسا