ودير أنخنا في قرارته العيسا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلهجاءالسين
- ١ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسابحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيسا
- ٢عُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُويُعْنَوْنَ بالإنْجيلِ حِفْظاً وتَدْريسا
- ٣زَعَقْنا بهِمْ بعْدَ العَشيِّ فهَيْنَمواكأنّا ذَعَرْنا غابَة منْهُ أو خيسا
- ٤وقُلْنا بَنو سُبْلٍ جَوانِحُ للقِرَىفقالَ زَعيمُ القوْمِ رحْباً وتأنيسا
- ٥فقُلْنا هَواءُ الشّامِ غالَ نُفوسَنافهَلْ لكَ في شيءٍ يُنَفِّسُ تَنْفِيسا
- ٦فقال أخَمْرٌ وهْيَ شيْءٌ محرَّمٌعلَيْكُمْ لبِئْسَ المسْلِمونَ إذَنْ بِيسا
- ٧فقُلْنا دعِ الإنْكارَ إنّا عِصابَةٌيُطيعُونَ فيما تشْتَهي النّفْسُ إبْلِيسا
- ٨فقامَ يجُرُّ المِسْحَ ثمّ أتَى بِهافأبْصَرْتُ كيواناً تَناوَلَ برْجِيسا
- ٩وصارَفْتُهُ فِيها لُجَيْناً بعَسْجَدٍفناوَلَني كأساً وناولْتُهُ كِيسا
- ١٠وللهِّ منْ عيْشٍ نَعِمْنا بلَهْوِهِحمِدْنا بهِ منّا مَقيلا وتعْريسا