قصائد

يا نسيم الصبا على الأوراق

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفرومانسيةالياء

  1. ١يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِلُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي
  2. ٢فُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداًكُنْتُ نُسِّيتُهُ بيَوْم الفِراقِ
  3. ٣آنَ يوْمُ الفِراقِ لكِنْ سَطَاالخَلْقُ جَوْراً علَى النّفوسِ الرِّقاقِ
  4. ٤قدْ تقضّتْ عشْرٌ الى عُشْرِ عَشْرٍوتولّتْ رِكابُها فِي اسْتِباقِ
  5. ٥أيُّ عيْشٍ فيهِ قطَعْنا وأُنْسٍساقَ شمْلَ السّرورِ أيَّ مَساقِ
  6. ٦شاهِدُ الحَقِّ حاضِرٌ ليْسَ يَخْفَىوجْهُهُ والحَديثُ عذْبُ المَساقِ
  7. ٧قدْ خلَعْنا نِعالَنا وافْتَرَشْناحضْرَةَ الجمْعِ والحَبيبُ السّاقي
  8. ٨سِرْتَ يا لَيْلُ كيْفَ سارَ شَبابِيفاحِمَ الجُنْحِ مُسْتَطِرَّ الرِّواقِ
  9. ٩ثمّ جاءَ المَشيبُ كالصُّبْحِ إذْ جاءَكَ هَذا وذَا نَذيرُ افْتِراقِ
  10. ١٠صحِبَ اللهُ حيْثُ سِرْتَ رِكاباًقدْ سَرَى الطّيبُ منْهُ في الآفاقِ
  11. ١١وتَرَى يا مودِّعَ الصّحْبِ عنْ غَبْطٍ وشُكْرٍ مَتى يكون التّلاقِي
  12. ١٢وبسَعْدِ الإمامِ تدْنُو الأمانيويُزَمُّ السّرورُ بعْدَ ائْتِباقِ
  13. ١٣جمَعَ اللهُ شمْلَهُ بعْدَ طولِ العُمْرِ في عدْنٍ بالنّعيمِ الباقِي
  14. ١٤مَنْ رأى أنّ للوُجودِ دَواماًفهْوَ في الخَلْقِ ما لهُ منْ خَلاقِ