يا نسيم الصبا على الأوراق
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفرومانسيةالياء
- ١يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِلُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي
- ٢فُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداًكُنْتُ نُسِّيتُهُ بيَوْم الفِراقِ
- ٣آنَ يوْمُ الفِراقِ لكِنْ سَطَاالخَلْقُ جَوْراً علَى النّفوسِ الرِّقاقِ
- ٤قدْ تقضّتْ عشْرٌ الى عُشْرِ عَشْرٍوتولّتْ رِكابُها فِي اسْتِباقِ
- ٥أيُّ عيْشٍ فيهِ قطَعْنا وأُنْسٍساقَ شمْلَ السّرورِ أيَّ مَساقِ
- ٦شاهِدُ الحَقِّ حاضِرٌ ليْسَ يَخْفَىوجْهُهُ والحَديثُ عذْبُ المَساقِ
- ٧قدْ خلَعْنا نِعالَنا وافْتَرَشْناحضْرَةَ الجمْعِ والحَبيبُ السّاقي
- ٨سِرْتَ يا لَيْلُ كيْفَ سارَ شَبابِيفاحِمَ الجُنْحِ مُسْتَطِرَّ الرِّواقِ
- ٩ثمّ جاءَ المَشيبُ كالصُّبْحِ إذْ جاءَكَ هَذا وذَا نَذيرُ افْتِراقِ
- ١٠صحِبَ اللهُ حيْثُ سِرْتَ رِكاباًقدْ سَرَى الطّيبُ منْهُ في الآفاقِ
- ١١وتَرَى يا مودِّعَ الصّحْبِ عنْ غَبْطٍ وشُكْرٍ مَتى يكون التّلاقِي
- ١٢وبسَعْدِ الإمامِ تدْنُو الأمانيويُزَمُّ السّرورُ بعْدَ ائْتِباقِ
- ١٣جمَعَ اللهُ شمْلَهُ بعْدَ طولِ العُمْرِ في عدْنٍ بالنّعيمِ الباقِي
- ١٤مَنْ رأى أنّ للوُجودِ دَواماًفهْوَ في الخَلْقِ ما لهُ منْ خَلاقِ