ألما على شط الفرات المقدس
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلوطنيةالسين
- ١ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِفخَيْرُ مَقيلٍ للهُدَى ومُعرَّسِ
- ٢سَيَهْديكَ عرْفُ الطّيبِ واليومُ شامِسٌونارُ القِرَى تدْعوكَ في جُنْحِ حِنْدِسِ
- ٣وتَلْقَى قِباباً دونَها كلُّ ضامِرٍمنَ الأعْوجِيّاتِ السّلاهِبِ أشْوَسِ
- ٤وأزْهَر فضْفاضِ الرِّداءِ إذا احْتَبىبسُدّةِ نادٍ أو قَرارَةِ مجْلِسِ
- ٥يُريكَ حِجَى لُقْمانَ في حِلمِ أحْنَفٍومنْطِقِ قُسٍّ تحْتَ حِكمَةِ هُرْمُسِ
- ٦فإنْ شِئْتَ في بحْرِ النّدى منْهُ فاغْتَرِفْوإنْ شِئْتَ في نارِ الهُدَى منْهُ فاقْبِسِ
- ٧وبلِّغْ عُلىً للبُعْدِ منّي ألوكَةًبأعْطَرِ منْ عرْفِ الصِّبا المُتَنَفَّسِ
- ٨أبا حسَن خُذْها مُجاجَةَ شاعِرفَصيحٍ متَى رامَ امْتِداحَكَ يخْرَسِ
- ٩كتبْتُ وقدْ نازَعْتُ فيكَ مُلاءَةًكسَتْني شُحوباً في المُلاءِ المورَّسِ
- ١٠لشَوْقٍ ثَوى بيْنَ الحَيازِم والحَشىوبُعْدٍ رَمى في القَلْبِ سهْمَ مُقَرْطِسِ
- ١١ولولا حِذاري واتّقائيَ جاهِداًعلَى رُقْعَةٍ منْ حامِلٍ متلمِّسِ
- ١٢لأبْثَثْتُكَ الشّوقَ الذي هوَ كامِنٌوناديْتُ يا مَصْدورَ صَدْري تنفَّسِ
- ١٣وبكْرٍ تثنّى منْكَ تلْعبُ بالنُّهىوتَرْفُلُ تِيهاً في غُلالةِ سُنْدُسِ
- ١٤كما ابتَسَم الزّهْرُ الجَنيُّ بروْضَةٍورَفّ الحَيا منْ فوْقِ ورْدٍ ونرْجِسِ
- ١٥كَما اتّسَقَ العِقْدُ الثّمينُ بلَبّةٍفَراقَ بهِ وصْفُ الفِرِنْدِ المجنّسِ
- ١٦ألَذّ على الأسْماعِ منْ صوْتِ مِزْهَرٍوأعْذَبُ في الأفواهِ من ريقِ ألْعَسِ
- ١٧يَميناً فَما عَوْدُ الشّبابِ الذي مَضىلذي كِبَرٍ وما الغِنى عنْدَ مُفْلِسِ
- ١٨ولا النّوْمُ منْ بعْدِ السُّهادِ لساهِرٍبأحْسَنَ منْها في عُيونٍ وأنْفُسِ
- ١٩ثَكِلْتُ وَفائي وهْوَ أكرَمُ صاحِبٍوخالَطْتُ إيماني بإيمانِ مُلْبِسِ
- ٢٠إذا لمْ أُبَلِّغْ فِيكَ نفْسيَ عُذْرَهاوأترُكُ حمْدي فيكَ أسوَةَ مؤتَسي