بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١بنحول خصركِ والوشاح الجائلكفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
- ٢ولقد رأيت وما رأيت كموقفٍيبكي القتيل به لحبّ القاتل
- ٣يرمي فيصمي القلبَ سهمُ جفونهِوأقول لا شلّت يمينُ النابل
- ٤ووراء إستار الجوانحِ والحشىشوقٌ يجدُّ إلى حبيبٍ هازل
- ٥ولقد سكرتُ ولم تدرْ كفُّ الصّبايوم الوداع سوى شمولِ شمائل
- ٦كلفي بمخصبة الروادف ليتهارقَّت على الخصر الجديب الماحل
- ٧وبخيلةٍ ضنَّت فدنتُ بحبهاومن الشقاوةِ أن أدين لباخل
- ٨أشتاق ريقها وأرهب قدَّهافأهيم بالمعسول خوفَ العاسل
- ٩أعقيلة الحي المقيمِ بعالجٍفأقمتِ بين مواقدٍ ومناهل
- ١٠وسألتِ عن قلبي وأنتِ سلبتهِمنّي سؤالَ العارف المتجاهل
- ١١فلو السحاب أجابني لسألتهُسقيا طلولٍ رمتها ومنازل
- ١٢رفقاً بقلبٍ مثل طيفك تائهٍعني وجسمٍ مثل رسمك ناحل
- ١٣صبري هتكت وما ذهبتَ بفرصةودمي سفكت وما ظفرتَ بطائل
- ١٤عاقبتني طوعَ الوشاة تجنّياًوأخذتني ظلماً بقول العاذل
- ١٥وصفوك لما أنصفوك وعنَّفوافأتوا بحقٍ في هواك وباطل
- ١٦سفرت سفورَ الشمس تشفق أن سرتعنها بروجُ هوادج ومحامل
- ١٧كيف المقام بلا خليلٍ مخلصٍدعوى الودادِ ولا حبيبٍ واصل
- ١٨إقني حياءك إنَّ نشر معارفيما بين طيّ تنائفٍ ومجاهل
- ١٩والسيفُ مقتولٌ بعزم سميّهوالنقصُ أصبح كاملاً بالكامل