سقيت دمشق وجارتا جيرونها
ابن الساعاتيأيوبيالنون
- ١سقيتْ دمشقُ وجارتاَ جيرونهابمثلثّ أخلافِ القطار هتونها
- ٢صنعٌ يعيد على البطاح بصبغهِما حال عامَ المحل من تلوينها
- ٣وكسا حياءُ البرقِ كلَّ خميلةٍجنّات نيربها إلى قابونها
- ٤فعراصِ مزَّتها إلى قنواتهافالواديينِ إلى شعاب منينها
- ٥أوطانُ أوطاني ودين ُصبابتيألاَّ أحولَ صبابةً عن دينها
- ٦تختال نفسك في نفاسة أهلهاوتلذُّ عينك في محاسن عينها
- ٧ويروقك المثلانِ في فعليهماهيفُ القدود ومائلاتُ غصونها
- ٨كم روضةٍ رقصت معاطفُ دوحهاوأتت بلابلها بحسن لحونها
- ٩هتفتْ بوجدي والغرام سواجعٌجاءت على أفنانها بفنونها
- ١٠شوقي دفينٌ بالشآم ونشوة الأشــواق لا يصيبك مثلُ دفينها
- ١١أرأيتَ أحسن من ملاءةِ أرضهاوسماؤها لبست قناعَ دجونها
- ١٢وبمهجتي أخت القناةِ جلوتهافي لونها وهصرتها في لينها
- ١٣ولقد سمعت وما سمعت كمثلهايصبو إليها الدهرَ قلبُ طعينها
- ١٤خفْ لدنَ قامتها وذبَّل قومهاوحذارِ من أسيافهم وجفونها
- ١٥لأطال ليلي حبُّ ليلى عامرٍفعلام لا تحنو على مجنونها
- ١٦أبكي وتضحك ليس تسأل فيه عنشأني ولا عن مقلتي وشؤونها
- ١٧وتنوفةٍ جاوزتها بنجائبٍطالت كطول نسوعها ووضينها
- ١٨من كل هوجاء السُّرى وخَّادة الــغدوات قاطعة الفلاة أمونها
- ١٩سلكتْ بطونَ وهادها وشعابهاوفلتْ ظهور سهولها وحزونها
- ٢٠ولربّ بحرٍ من سرابٍ زاخرٍجاوزتهُ متمنّعاً بسفينها
- ٢١فأتت ضوامرَ كالقسي حواملاًمثل السهام رواشقاً بظنونها
- ٢٢وإلى ذرى الملك الهجان ترفَّعتعن كل مقروف البنان هجينها
- ٢٣حتى إذا حلَّت بساحة قصدهِفكّت هنالك غالقات رهونها