صعدة القد وسيف الكحل
ابن الساعاتيأيوبيالياء
- ١صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِحكما حكمَ هوىً في أجلي
- ٢يا لقومي حملتْ ثقل دميغادةٌ يثقلها حملُ الحلي
- ٣قدها معتدلٌ يظلمنيحربي من قدّها المعتدل
- ٤كلّما ظنّت بقلبي سلوةًكفل الوجدَ مليُّ الكفل
- ٥خصرها ينشطُ لكن ردفهاأبداً يقهرهُ بالكسل
- ٦نظرتْ من مقلتي جاريةفثنت عطف القضيب الثمل
- ٧لست أدري قمرٌ في كلّةٍما أرى أم دميةٌ في هيكل
- ٨سالت جسمي عن ساكنهومن الجهل سؤال الطّلل
- ٩وسقيمُ العهد كم غالطنيعن دمي في خده بالخجل
- ١٠حسنهُ مقتبلاً ذو سطوةوكذات حكم ابتداء الدّول
- ١١أيها الغادي وقلبي نزلهليس في العادةِ نقل المنزل
- ١٢لامني فيه عذولٌ ما درىآية الوجد بصدغٍِ مرسل
- ١٣مسبلاً يتلو لنا والليل والخدُّ يتلو والنهار المنجلي
- ١٤حارساً بالبخلِ الحسنَ ومايحرس الحسنُ بمثل البخل
- ١٥لحظهُ يحمي لماهُ وكذاإبر النحل حماةُ العسل
- ١٦راح تدمي خدّهُ أعينناوهي تدمي بالدموع الهطّل
- ١٧يا لها من نظرةٍ طّلت دماًمقلتي ما أنتِ إلاّ مقتلي
- ١٨أيها السائل عن أهل الحمىخاب لا خيب فيهم أملي
- ١٩بي إليهم صبوة عذريةٌشغلتني عم سماع العذل
- ٢٠كم غزالٍ ظلَّ يهمي لحظهُلفؤادي ومهاةٍ مغزل
- ٢١منعت أعطافهم سمر القناوحموا بيضَ الظُّبا بالمقل
- ٢٢كلُّ ذي قلبٍ جبانٍ طرفهراشقٌ يفتك فتكَ البطل
- ٢٣بوجوه نسخت آي الدجىكالهدى وهيَ ضلالُ المجتلي
- ٢٤وإذا ما غربت شمس الضُّحىطلعتْ منه شموس الكلل
- ٢٥عجباً كيف استبيحت مهجةٌوهي في ظلّ المليك الأفضل