إن الوجود له ذات وأسماء
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالهمزة
- ١إن الوجود له ذات وأسماءُفي الغيب عنا وعنه نحن أفياءُ
- ٢وهو الذي هو عين الظاهرين بهمن الحوادث مما هن اقياء
- ٣مصور هو للأشياء من عدمله ظهورٌ بها فيها وإخفاء
- ٤وإنما الحكم للأسماء تظهر ماقد اقتضته فأنواعٌ وأنواء
- ٥فحققوا القول مني وافهموه ولاتؤولوه ففي تأويله الداء
- ٦ولا تظنوا حلولاً في مقالتناولا اتحاداً فمالأشياء أكفاء
- ٧هيهات ليس الوجود الحق يشبههافإنه باطل يمحوه اقتناء
- ٨لولا مشيئته قامت تخصصهابالعلم ما كان إظهار وإبداء
- ٩الله نور السموات استمعه وعىوالأرض والنور يُمحى فيه ظلماء
- ١٠والنور ذلك معناه الوجود كماإلى الحوادث بالظلماء إيماء
- ١١وعادة النور في الظلماء يذهبهاهذا القياس الذي ما فيه إبطاء
- ١٢لكن هنا في كلام الله جاء بهعلى الإضافة للأشياء إيحاء
- ١٣حتى الإضافة فيه للسوى فتنتحكم من الله عدل والسوى ساؤوا
- ١٤كما يضل كثيراً قال خالقنابه ويهدي كثيراً يا أخلاء
- ١٥فافهم رموز كلام الله مهتدياًبه وخل تآويلاً بها جاؤوا
- ١٦وجرد النور هذا عن إضافتهوانظر فهل لجميع الكون إبقاء
- ١٧تدري الفنا والبقا في عرف سادتناأهل المعارف يا لامٌ ويا باء
- ١٨وتعرف الله جل الله عنك وعنسواك إذ لا سوى والنفس عمياء