حضرة الغيب سترها الأشياء
عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالهمزة
- ١حضرة الغيب سترها الأشياءُفهي عنه كأنها الأفياءُ
- ٢تختفي تارة وتظهر طوراًللذي قربته كيف تشاء
- ٣والذي أبعدته يجهل هذاكل أنوارها له ظلماء
- ٤قدرت ما تشاء من كل حكمٍأزلاً إذ به لها إيماء
- ٥ثم لما توجهت لترى ماقدرته ووجهها تلقاء
- ٦صبغ الرسم بالوجود فقالواوأطالوا وعم ذاك العماء
- ٧لا تقل هذه التباسة عقلليس للعقل في اليقين بقاء
- ٨حرف همزٍ وشكل رمزٍ تبدىحركت أرضَه عليه السماء
- ٩إنه إنه عظيم عظيمهو هذا إذا استحال الإناء
- ١٠وهو في العين ساكن فتراهغينها شين فيه وهو افتراء
- ١١ومضت لقمة لآدم كانتمضغتها بجوفها حواء
- ١٢أحمد الاسم في السماء بعيسىوبقومي محمد عنه جاءوا
- ١٣كل حمد فذاك منه إليهراجع حيثما تنزَّل ماء
- ١٤ليس للروح عندنا بعد هذا الأمر في الحس ما تراه النساء
- ١٥قوم عيسى ترهبوا ليزيلواوصفَهم بالذكور وهو الدواء
- ١٦ولنا ملَّة الذكور بذكرٍمنزل فهي ملة سمحاء
- ١٧إنها الهمزة الشريفة قدراًفي انقلاب القلوب فهي التواء
- ١٨وهي حرف لنا وما هي حرفحيث إبدالها له إبداء
- ١٩حركات من السكون تبدتلفجور وللتقى إيحاء
- ٢٠عزة في مذلة وارتفاعفي انخفاض وما الجميع سواء
- ٢١هذه هذه وهذا وهذاوالذي والتي وهم أولياء
- ٢٢قد تولاهم المفيض عليهمفهم الأشقياء والسعداء
- ٢٣جل هذا المقام حضرة طهسيد الرسل أنه لا يجاء
- ٢٤لكن الإنحراف في كل حرفيقتضي قدر ما يطيق الوعاء
- ٢٥فابدل الهمزة التي أنت تدريألفاً ساكناً هم الألفاء