قصائد

حضرة الغيب سترها الأشياء

عبد الغني النابلسيعثمانيالخفيفدينيةالهمزة

  1. ١حضرة الغيب سترها الأشياءُفهي عنه كأنها الأفياءُ
  2. ٢تختفي تارة وتظهر طوراًللذي قربته كيف تشاء
  3. ٣والذي أبعدته يجهل هذاكل أنوارها له ظلماء
  4. ٤قدرت ما تشاء من كل حكمٍأزلاً إذ به لها إيماء
  5. ٥ثم لما توجهت لترى ماقدرته ووجهها تلقاء
  6. ٦صبغ الرسم بالوجود فقالواوأطالوا وعم ذاك العماء
  7. ٧لا تقل هذه التباسة عقلليس للعقل في اليقين بقاء
  8. ٨حرف همزٍ وشكل رمزٍ تبدىحركت أرضَه عليه السماء
  9. ٩إنه إنه عظيم عظيمهو هذا إذا استحال الإناء
  10. ١٠وهو في العين ساكن فتراهغينها شين فيه وهو افتراء
  11. ١١ومضت لقمة لآدم كانتمضغتها بجوفها حواء
  12. ١٢أحمد الاسم في السماء بعيسىوبقومي محمد عنه جاءوا
  13. ١٣كل حمد فذاك منه إليهراجع حيثما تنزَّل ماء
  14. ١٤ليس للروح عندنا بعد هذا الأمر في الحس ما تراه النساء
  15. ١٥قوم عيسى ترهبوا ليزيلواوصفَهم بالذكور وهو الدواء
  16. ١٦ولنا ملَّة الذكور بذكرٍمنزل فهي ملة سمحاء
  17. ١٧إنها الهمزة الشريفة قدراًفي انقلاب القلوب فهي التواء
  18. ١٨وهي حرف لنا وما هي حرفحيث إبدالها له إبداء
  19. ١٩حركات من السكون تبدتلفجور وللتقى إيحاء
  20. ٢٠عزة في مذلة وارتفاعفي انخفاض وما الجميع سواء
  21. ٢١هذه هذه وهذا وهذاوالذي والتي وهم أولياء
  22. ٢٢قد تولاهم المفيض عليهمفهم الأشقياء والسعداء
  23. ٢٣جل هذا المقام حضرة طهسيد الرسل أنه لا يجاء
  24. ٢٤لكن الإنحراف في كل حرفيقتضي قدر ما يطيق الوعاء
  25. ٢٥فابدل الهمزة التي أنت تدريألفاً ساكناً هم الألفاء