قلبي الذي في ذاتكم يتقلب
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملمدحالباء
- ١قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُوعلى مقام الهاشمي مهذبُ
- ٢فلأجلِ ذا من كلِّ معنىً أطربُما في المناهل منهل مستعذبُ
- ٣الأولى فيه الألذ الأطيبُتأتي لسري آية منصوصة
- ٤فتُراشُ أجنحة بها مقصوصةما في الجمال ذؤابة معقوصة
- ٥أو في الوصال مكانة مخصوصةإلا ومنزلتي أعز وأقرب
- ٦بكر العلا منكم تزف لكفوهاما بين رحمتها نشأت وعفوها
- ٧وأنا بطاعتها سموت وقفوهاوهبت لي الأيام رونق صفوها
- ٨فحلت مناهلها وطاب المشربكم طلعة لي في الملاح وسيمة
- ٩توليك من نعم لدى جسيمةوبدرة بيضا علقت يتيمة
- ١٠وغدوت مخطوبا لكل كريمةلا يهتدي فيها اللبيب فيخطب
- ١١حالي به شوق الورى ورسيسهممن ناله منهم فذاك رئيسهم
- ١٢والسر مني للعباد أنيسهمانا من رجال لا يخاف جليسهم
- ١٣ريب الزمان ولا يرى ما يرهبحقت لطه المصطفى لي نسبة
- ١٤ولوارثيه من البرية صحبةفهم الرجال ولي إليهم قربة
- ١٥قوم لهم في كل مجد رتبةعلوية وبكل جيش موكب
- ١٦أشتم هبات الغيوب وفوحهاوأرى غناء النفس ساوى نوحها
- ١٧متحقق قلم الهبات ولوحهاأنا بلبل الأفراح أملأ دوحها
- ١٨طرباً وفي العلياء بازٌ أشهبكل الحقائق من مدام حقيقتي
- ١٩حقت ومرجعها لأصل طريقتيوأنا الذي لما حفظت شريعتي
- ٢٠أضحت جيوش الحب تحت مشيئتيطوعاً ومهما رمته لا يعزب
- ٢١جانبت ما أهوى وطبت طويةفنزلت منزلة هناك علية
- ٢٢وصفوت من كل الجوانب نيةأصبحت لا أملاً ولا أمنيةً
- ٢٣أرجو ولا موعودة أترقبعن همتي العلياء قد ضاق الفضا
- ٢٤لما غدوت لوصلكم متعرضايا سادة فيهم على طبق القضا
- ٢٥ما زلت أرتع في ميادين الرضاحتى وهبت مكانة لا توهب
- ٢٦أسمو بأسرار لكم مكتومةما بين أستار لنا معلومة
- ٢٧كم في الورى من حالة مرسومةأضحى الزمان كحلة مرقومة
- ٢٨تزهو ونحن لها الطراز المذهبنحن الذين يعز فيكم جنسنا
- ٢٩ويطيب في أرض الحقيقة غرسنالا تعرضوا عنا فهذا أنسنا
- ٣٠أفلت شموس الأولين وشمسناأبدا على فلك العلا لا تغرب