قصائد

نزل الحديد فكان سيفا قاضبا

عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالباء

  1. ١نزل الحديد فكان سيفاً قاضباقسم العداة مشارقاً ومغاربا
  2. ٢بأسٌ شديد فيه بل ومنافعللناس فليمض المعاند هاربا
  3. ٣وبه الأمين عليَّ كان نزولهفأسرَّ قلباً بالأمان وقالبا
  4. ٤في ليلة هي ليلة القدر التيفيها رسول الله نال مواهبا
  5. ٥فأخذته بيدي اليمين حقيقةفوجدته أمضى السيوف مضاربا
  6. ٦مقدار أربعة الأصابع قدرهفي طول باع بالرزانة سالبا
  7. ٧فلذا تراني لا أحارب دائماًهذا الورى إلا وكنت الغالبا
  8. ٨أما المحبة فهي قلبي والحشابل كل كلي لست فيه كاذبا
  9. ٩رعدت بها مني الضلوع وقد همىمطر علينا قبل كان سحائبا
  10. ١٠وملئت من أنس الوجوه ووحشة العدم انقضت ولقد قضيت مآربا
  11. ١١ولقد أماطت لي بثينة برقعاًعن طلعة شمسية وجلاببا
  12. ١٢ومشت بأنواع الغلائل تنجليودنت تقلب أعينا وحواجبا
  13. ١٣وسعت إلى نحوي ولم أك غيرهافغدوت مطلوبا ولم أك طالبا
  14. ١٤هذا الوجود جميعه كلي بلاشكٍّ عداةً قد حوى وحبائبا
  15. ١٥والخلق ناراً لايزال وجنةوالأمر أنواراً غدا وغياهبا
  16. ١٦والكل كلي ما معي غيري فلاتتعب وكن لي في الجميع مصاحبا
  17. ١٧وأنا الحقيقة والشريعة لا تقففيصير شيء منهما لك حاجبا
  18. ١٨وافعل ولا تفعل جيمع أوامريواترك ولا تترك لنهيي تائبا
  19. ١٩واقعد وقم وتقاوَ واعجز إن ترموصلي وكن بي طالعاً أو غاربا
  20. ٢٠فأنا حقيقتك المكلفة التيبِأَلَسْتُ قلت لها وكنت مخاطبا