نزل الحديد فكان سيفا قاضبا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالباء
- ١نزل الحديد فكان سيفاً قاضباقسم العداة مشارقاً ومغاربا
- ٢بأسٌ شديد فيه بل ومنافعللناس فليمض المعاند هاربا
- ٣وبه الأمين عليَّ كان نزولهفأسرَّ قلباً بالأمان وقالبا
- ٤في ليلة هي ليلة القدر التيفيها رسول الله نال مواهبا
- ٥فأخذته بيدي اليمين حقيقةفوجدته أمضى السيوف مضاربا
- ٦مقدار أربعة الأصابع قدرهفي طول باع بالرزانة سالبا
- ٧فلذا تراني لا أحارب دائماًهذا الورى إلا وكنت الغالبا
- ٨أما المحبة فهي قلبي والحشابل كل كلي لست فيه كاذبا
- ٩رعدت بها مني الضلوع وقد همىمطر علينا قبل كان سحائبا
- ١٠وملئت من أنس الوجوه ووحشة العدم انقضت ولقد قضيت مآربا
- ١١ولقد أماطت لي بثينة برقعاًعن طلعة شمسية وجلاببا
- ١٢ومشت بأنواع الغلائل تنجليودنت تقلب أعينا وحواجبا
- ١٣وسعت إلى نحوي ولم أك غيرهافغدوت مطلوبا ولم أك طالبا
- ١٤هذا الوجود جميعه كلي بلاشكٍّ عداةً قد حوى وحبائبا
- ١٥والخلق ناراً لايزال وجنةوالأمر أنواراً غدا وغياهبا
- ١٦والكل كلي ما معي غيري فلاتتعب وكن لي في الجميع مصاحبا
- ١٧وأنا الحقيقة والشريعة لا تقففيصير شيء منهما لك حاجبا
- ١٨وافعل ولا تفعل جيمع أوامريواترك ولا تترك لنهيي تائبا
- ١٩واقعد وقم وتقاوَ واعجز إن ترموصلي وكن بي طالعاً أو غاربا
- ٢٠فأنا حقيقتك المكلفة التيبِأَلَسْتُ قلت لها وكنت مخاطبا