ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بي
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلالياء
حجم الخط
- ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بيفأهل الهوى قومي وجيرانُه سربي
- لقد لذ لي في مروة الحب والصفاإلى وصلهم سعي وقد طاب لي شربي
- وعندي إلى تلك الوجوه صبابةأزيل بها ما أوهمت لبسة الترب
- وياويح عشاق الملاحة في الهوىيحيرون بين الشرق للشمس والغرب
- ومحبوبهم لا زال فيهم مخالفاًإذا جنحوا للسلم يجنح للحرب
- رضيت بوصل الروح للروح غيبةولم أرض في وقت اللقا نفرة العزب
- أرى القرب في البعد الذي يقتضي الوفابعهد الهوى خيرا من البعد في القرب
- وألقيت جسمي في ديار بعيدةعن الحب حيث الروح مقضية الأرب
- وصعب الهوى سهلٌ إذا كثر الرجاوأنواع أفراح به شدة الكرب
- وما القلب إلا موضع الفقد واللقاوما الجسم إلا للمواجيد كالدرب
- ومن جهل المحبوب فالضرب موجعله ومتى يعرفه يلتذ بالضرب
- ألا هكذا في النار حال أولي الشقاغداً بعد تحويل الحجاب عن الرب
- ويومئذ معناه يوم قيامةويوم خلود بعده وهو للذرب
- وحك يد الجرباء يدمى قروحهاوتلتذ منه النفس في الأنفس الجرب