ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بي
عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلالياء
- ١ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بيفأهل الهوى قومي وجيرانُه سربي
- ٢لقد لذ لي في مروة الحب والصفاإلى وصلهم سعي وقد طاب لي شربي
- ٣وعندي إلى تلك الوجوه صبابةأزيل بها ما أوهمت لبسة الترب
- ٤وياويح عشاق الملاحة في الهوىيحيرون بين الشرق للشمس والغرب
- ٥ومحبوبهم لا زال فيهم مخالفاًإذا جنحوا للسلم يجنح للحرب
- ٦رضيت بوصل الروح للروح غيبةولم أرض في وقت اللقا نفرة العزب
- ٧أرى القرب في البعد الذي يقتضي الوفابعهد الهوى خيرا من البعد في القرب
- ٨وألقيت جسمي في ديار بعيدةعن الحب حيث الروح مقضية الأرب
- ٩وصعب الهوى سهلٌ إذا كثر الرجاوأنواع أفراح به شدة الكرب
- ١٠وما القلب إلا موضع الفقد واللقاوما الجسم إلا للمواجيد كالدرب
- ١١ومن جهل المحبوب فالضرب موجعله ومتى يعرفه يلتذ بالضرب
- ١٢ألا هكذا في النار حال أولي الشقاغداً بعد تحويل الحجاب عن الرب
- ١٣ويومئذ معناه يوم قيامةويوم خلود بعده وهو للذرب
- ١٤وحك يد الجرباء يدمى قروحهاوتلتذ منه النفس في الأنفس الجرب