بكت وقد أبصرتني ضاحك الشعر
ابن الساعاتيأيوبيحزنالراء
- ١بكتْ وقد أبصرتني ضاحك الشَّعرما حسنُ ليلٍ بلا نورٍ من القمرِ
- ٢ولا تكون سماء الحسن شائقةًحتى تفتَّح فيها أنجم الزَّهرِ
- ٣ليلُ الشباب ألمَّت في أواخرهوهل يدوم دجى ليلٍ بلا سحرِ
- ٤صبحٌ يخاف مدى طول يكون لهُوخيفتي ولها العقبى من القصرِ
- ٥قالت كبرتَ وما بالعهدِ من قدمٍعنّي إليك فما إن شبتُ من كبرِ
- ٦وأنكرتْ كلفاً برحاً بوجنتهامنى على كلفٍ في وجنة العمرِ
- ٧وربَّ حلمٍ وعلمٍ زانه شمطٌما بهجةُ الغصن غير النَّور والثَّمرِ
- ٨وعيرتني الأماني وهي كاذبةٌوربُّ أمنيةٍ أحلى من الظفرِ
- ٩وقد يسوء الفتى ما سرَّه زمناًوأي صفو من الدنيا بلا كدرِ
- ١٠إن نغَّصت عيشه أيام كبرتهفطال ما لذَّ في أيامه الأخرُ
- ١١عليك نعمة حسن شبابها بطرٌوربما نعمة تولى من المطرِ
- ١٢كم تعجلين إلى هجرٍ وشحطٍ نوّىيكفيك ما سوف نلقاهُ من الغيرِ
- ١٣للحزن في القلب آثارٌ مبيَّنةٌلا خيرَ في القلب من حزنٍ بلا أثرِ
- ١٤وفلَّلت صبري الأيَّامُ جاهدةًإن الفلول لحدِّ الصارم الذَّكرِ
- ١٥وربَّ ليلة وصلٍ جاد زائرهاأدال فيها الكرى من دولة السهرِ
- ١٦وروضة من رياض الحزن باسمةفي أعين النَّور منها أدمعُ المطرِ
- ١٧ودَّ الغواني غداة الدَّجن لو جمعتما بددت في حواشيها من الدَّررِ
- ١٨حلَّتْ عليها خيوطُ المزن راقمةتلك البرودَ بما للقطر من إبرِ
- ١٩شربت فيها شعاع الشمس مشرقةصبحٌ من الكأس تجلوهُ يدا قمرِ
- ٢٠وبات منثورها يصفرُّ من وجلٍوللشقائق خدرُ زين بالخفرِ
- ٢١وكلما خفت من واشٍ ينمُّ بنامحوتُ ما تكتبُ الأذيالُ في العفرِ
- ٢٢حتى إذا ما قناع الصبح عطَّ بهاتحدثت عن عفافي السنُ الأزرِ
- ٢٣فداهُ ما طلَّ من دمعي وما سفكتأذناي للَّومِ فيه من دمٍ هدرِ
- ٢٤أصبو إليه وأخشى في محبَّتهرمحاً من القدٍّ أو سيفاً من الحورِ
- ٢٥فناظرٌ أسخنت عينيَّ فترتهُوخاطر مهجتي منهُ على خطرِ
- ٢٦وفتيةٍ من بني الآداب شفَّهمُما شطَّ من وطن عنَّا ومن وطرِ
- ٢٧بيض إذا ركبوا ليلاً إلى أربٍرأيتهُ باديَ الأوضاح والغررِ
- ٢٨وإن جلسنا إلى نادي ندىً وهدىًفحسبنا ذكر تاج الدين من سمرِ