قصائد

بكت وقد أبصرتني ضاحك الشعر

ابن الساعاتيأيوبيحزنالراء

  1. ١بكتْ وقد أبصرتني ضاحك الشَّعرما حسنُ ليلٍ بلا نورٍ من القمرِ
  2. ٢ولا تكون سماء الحسن شائقةًحتى تفتَّح فيها أنجم الزَّهرِ
  3. ٣ليلُ الشباب ألمَّت في أواخرهوهل يدوم دجى ليلٍ بلا سحرِ
  4. ٤صبحٌ يخاف مدى طول يكون لهُوخيفتي ولها العقبى من القصرِ
  5. ٥قالت كبرتَ وما بالعهدِ من قدمٍعنّي إليك فما إن شبتُ من كبرِ
  6. ٦وأنكرتْ كلفاً برحاً بوجنتهامنى على كلفٍ في وجنة العمرِ
  7. ٧وربَّ حلمٍ وعلمٍ زانه شمطٌما بهجةُ الغصن غير النَّور والثَّمرِ
  8. ٨وعيرتني الأماني وهي كاذبةٌوربُّ أمنيةٍ أحلى من الظفرِ
  9. ٩وقد يسوء الفتى ما سرَّه زمناًوأي صفو من الدنيا بلا كدرِ
  10. ١٠إن نغَّصت عيشه أيام كبرتهفطال ما لذَّ في أيامه الأخرُ
  11. ١١عليك نعمة حسن شبابها بطرٌوربما نعمة تولى من المطرِ
  12. ١٢كم تعجلين إلى هجرٍ وشحطٍ نوّىيكفيك ما سوف نلقاهُ من الغيرِ
  13. ١٣للحزن في القلب آثارٌ مبيَّنةٌلا خيرَ في القلب من حزنٍ بلا أثرِ
  14. ١٤وفلَّلت صبري الأيَّامُ جاهدةًإن الفلول لحدِّ الصارم الذَّكرِ
  15. ١٥وربَّ ليلة وصلٍ جاد زائرهاأدال فيها الكرى من دولة السهرِ
  16. ١٦وروضة من رياض الحزن باسمةفي أعين النَّور منها أدمعُ المطرِ
  17. ١٧ودَّ الغواني غداة الدَّجن لو جمعتما بددت في حواشيها من الدَّررِ
  18. ١٨حلَّتْ عليها خيوطُ المزن راقمةتلك البرودَ بما للقطر من إبرِ
  19. ١٩شربت فيها شعاع الشمس مشرقةصبحٌ من الكأس تجلوهُ يدا قمرِ
  20. ٢٠وبات منثورها يصفرُّ من وجلٍوللشقائق خدرُ زين بالخفرِ
  21. ٢١وكلما خفت من واشٍ ينمُّ بنامحوتُ ما تكتبُ الأذيالُ في العفرِ
  22. ٢٢حتى إذا ما قناع الصبح عطَّ بهاتحدثت عن عفافي السنُ الأزرِ
  23. ٢٣فداهُ ما طلَّ من دمعي وما سفكتأذناي للَّومِ فيه من دمٍ هدرِ
  24. ٢٤أصبو إليه وأخشى في محبَّتهرمحاً من القدٍّ أو سيفاً من الحورِ
  25. ٢٥فناظرٌ أسخنت عينيَّ فترتهُوخاطر مهجتي منهُ على خطرِ
  26. ٢٦وفتيةٍ من بني الآداب شفَّهمُما شطَّ من وطن عنَّا ومن وطرِ
  27. ٢٧بيض إذا ركبوا ليلاً إلى أربٍرأيتهُ باديَ الأوضاح والغررِ
  28. ٢٨وإن جلسنا إلى نادي ندىً وهدىًفحسبنا ذكر تاج الدين من سمرِ