لا تظن الله معنا ها هنا في ذا الوجود
عبد الغني النابلسيعثمانيالرملالدال
- ١لا تظن الله معنا ها هنا في ذا الوجودْهو معنا بالتجلي بتقادير القيودْ
- ٢وتقادير القيود الكلُّ فانٍ هالكٌعدم لكن له يظهر بالله وجودْ
- ٣إنما الكون جميعا حادث إذ لم يكنثُمَّ قد كان وربي كان من غير جحود
- ٤ليس شيء معه من قبل أن يخلق لاداخل أو خارج أو ذو اتصال أو نفود
- ٥لا زمان لا مكان لا فلان كان فيأزل الآزال فافهم وانتبه مِن ذا الرقود
- ٦وتأمل في كلامي وانتظر إن لم يكنفاهماً فالله ربي سوف بالفهم يجود
- ٧أنت مخلوق وما تفهم مخلوقاً فكنعارفاً نفسك خلقاً كلها دون جمود
- ٨لا تجل بالفكر في ربك لن تقدر أنتعرف المطلق بالداخل في قيد الحدود
- ٩رفع الله السموات الطباق السبع فينظر العين كما قد قال من غير عمود
- ١٠وهو لا يظهر إلا بعد أن يفنى الورىكلهم يظهر بالإيمان منه في الشهود
- ١١فيراه القلب غيباً مطلقاً عن كل ماكان من قبل يراه وهو مولانا الودود
- ١٢واجعل الحس يراه فهو محسوس ولاشيء معه من جميع الخلق من بيض وسود