إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطالدال
- ١إن رمت بالمثل التقريب مقتصدافخذ مقالة من للحق قد وجدا
- ٢هذا مثالٌ ولم أقصد حقيقتهلديك فافهم مرادي واترك النكدا
- ٣إذا تعارجت تحكي اعرجاً فلقدفعلت فعلاً وذاك الفعل منك بدا
- ٤وإنه عرضٌ بل صورة ظهرتوأنت قيومها تبقى لديك مدى
- ٥وما لها من وجود غير فاعلهاوالفاعل الحق لا تعدل به أحدا
- ٦قامت به الخلق طراً حيث هم عرضوهم حجاب عليه دائماً أبدا
- ٧وكلهم فعله والوهم يجعلهمأغياره وهو فعال كما وردا
- ٨لذاك عن كل ما الفعال يفعلهفليس يُسأَلُ بل هم يُسألون غدا
- ٩وما الإله بجسم لا ولا عرضفافهم كلاميَ ذا وامدد إليه يدا
- ١٠إن العوالم أعراض بأجمعهاكأنها في كلام الحق رجع صدى
- ١١والكل فان وللحق الظهور بهمظهور ملتبس تلقاه متحدا
- ١٢قام الجميع به والكل منه لهأعراضه الفانيات الطالبات ندا
- ١٣وهم يقولون بالأجسام قائمةأعراضه يوهمونا مذهبا فسدا
- ١٤وعند تعريفهم للجسم قد ذكروامجموع أعراض أمر عندهم قصدا
- ١٥قالوا هو الجسم أعني ما تركب منجواهرٍ فردةٍ قولاً لأهلِ هدى
- ١٦والجوهر الفرد فيه الإختلاف وقدنفاه قوم وقوم أثبتوه سدى
- ١٧وقال قوم بأن الجسم ذلك ذوطول وعرض وعمق قولُ أهلِ رَدى
- ١٨وكل ذلك غير الحق قد وصلواإليه بالعقل لا بالشرع مستندا
- ١٩مقالة عند أقوام فلاسفةقد تابعوهم بها رأياً ومعتقدا
- ٢٠وإنما قولنا هذا ومشبههدين النبي ابن عبد الله للسعدا
- ٢١ومن تأمل في الأقوال أجمعهارأى الذي قد رأينا فاطلب المددا