قصائد

إن رمت بالمثل التقريب مقتصدا

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطالدال

  1. ١إن رمت بالمثل التقريب مقتصدافخذ مقالة من للحق قد وجدا
  2. ٢هذا مثالٌ ولم أقصد حقيقتهلديك فافهم مرادي واترك النكدا
  3. ٣إذا تعارجت تحكي اعرجاً فلقدفعلت فعلاً وذاك الفعل منك بدا
  4. ٤وإنه عرضٌ بل صورة ظهرتوأنت قيومها تبقى لديك مدى
  5. ٥وما لها من وجود غير فاعلهاوالفاعل الحق لا تعدل به أحدا
  6. ٦قامت به الخلق طراً حيث هم عرضوهم حجاب عليه دائماً أبدا
  7. ٧وكلهم فعله والوهم يجعلهمأغياره وهو فعال كما وردا
  8. ٨لذاك عن كل ما الفعال يفعلهفليس يُسأَلُ بل هم يُسألون غدا
  9. ٩وما الإله بجسم لا ولا عرضفافهم كلاميَ ذا وامدد إليه يدا
  10. ١٠إن العوالم أعراض بأجمعهاكأنها في كلام الحق رجع صدى
  11. ١١والكل فان وللحق الظهور بهمظهور ملتبس تلقاه متحدا
  12. ١٢قام الجميع به والكل منه لهأعراضه الفانيات الطالبات ندا
  13. ١٣وهم يقولون بالأجسام قائمةأعراضه يوهمونا مذهبا فسدا
  14. ١٤وعند تعريفهم للجسم قد ذكروامجموع أعراض أمر عندهم قصدا
  15. ١٥قالوا هو الجسم أعني ما تركب منجواهرٍ فردةٍ قولاً لأهلِ هدى
  16. ١٦والجوهر الفرد فيه الإختلاف وقدنفاه قوم وقوم أثبتوه سدى
  17. ١٧وقال قوم بأن الجسم ذلك ذوطول وعرض وعمق قولُ أهلِ رَدى
  18. ١٨وكل ذلك غير الحق قد وصلواإليه بالعقل لا بالشرع مستندا
  19. ١٩مقالة عند أقوام فلاسفةقد تابعوهم بها رأياً ومعتقدا
  20. ٢٠وإنما قولنا هذا ومشبههدين النبي ابن عبد الله للسعدا
  21. ٢١ومن تأمل في الأقوال أجمعهارأى الذي قد رأينا فاطلب المددا