غنى لنا داعي السرور وغردا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملدينيةالدال
- ١غنى لنا داعي السرور وغردافسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا
- ٢فأقمت في قلبي صلاة تحيتيللوجه من ذاك الحبيب إذا بدا
- ٣وجه هو النور المبين لمن يرىيا سعد من يهوى الحبيب تعبدا
- ٤نحن الدهان له بنا متلونوهو الوجود الحق حيث تجردا
- ٥هي وردة قل كالدهان سماؤناكانت كما القرآن أفصح مشهدا
- ٦فنراه يصبغنا بمحض إرادةأزلية كيف اقتضته على المدى
- ٧يمحو ويثبت ما يشا بوجودهكالبحر بالأمواج لم يظهر سدى
- ٨وهو المنزه والمقدس دائماًعن كل شيء كثرةً وتعددا
- ٩هي صبغة الله التي جاءت لنافي الذكر نعرفها على رغم العدا
- ١٠وهي الشؤن له التي قد جاءنانص الكتاب بها يلوح محددا
- ١١الله أكبر بعد هذا كلهيا عارفون تحققوا وخذوا الهدى