غنى لنا داعي السرور وغردا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملدينيةالدال
حجم الخط
- غنى لنا داعي السرور وغردافسمتعه في الصبح يعلن بالنِدا
- فأقمت في قلبي صلاة تحيتيللوجه من ذاك الحبيب إذا بدا
- وجه هو النور المبين لمن يرىيا سعد من يهوى الحبيب تعبدا
- نحن الدهان له بنا متلونوهو الوجود الحق حيث تجردا
- هي وردة قل كالدهان سماؤناكانت كما القرآن أفصح مشهدا
- فنراه يصبغنا بمحض إرادةأزلية كيف اقتضته على المدى
- يمحو ويثبت ما يشا بوجودهكالبحر بالأمواج لم يظهر سدى
- وهو المنزه والمقدس دائماًعن كل شيء كثرةً وتعددا
- هي صبغة الله التي جاءت لنافي الذكر نعرفها على رغم العدا
- وهي الشؤن له التي قد جاءنانص الكتاب بها يلوح محددا
- الله أكبر بعد هذا كلهيا عارفون تحققوا وخذوا الهدى