قصائد

استنصر الدين بكم فاقدموا

مالك بن المرحلمملوكيالرجزدينيةالميم

  1. ١استنصر الدينُ بكمْ فاقدمُوافإنّه إن تُسلموه يُسْلَمُ
  2. ٢لا تُسلموا الإسلامَ يا إخوانناوأسرجوا لنصرِه وألجموا
  3. ٣لاذتْ بكم أندلسٌ ناشدةًبرحم الدين ونعمَ الرحمُ
  4. ٤واسترحمتكمْ فارحموها إنهلا يرحمُ الرحمنُ من لا يَرحَم
  5. ٥ما هي إلا قطعةٌ من أرضكموأهلُها منكم وأنتم منهم
  6. ٦لكنها حُدّت بكلِ كافرٍفالبحرُ من حدودِها والعجمُ
  7. ٧لهفاً على أندلُسٍ من جَنَّةٍدارتْ بها منَ العدا جهنمُ
  8. ٨استخلصَ الكفارُ منها مُدناًلكلِّ ذي دين عليها ندمُ
  9. ٩قرطبةُ هي التي تبكي لهامكةُ حزناً والصفا وزمزم
  10. ١٠وحمّص وهي اُخت بغداد وماأيامُها إلا الصبا والحلم
  11. ١١استخلصوها موضعاً فموضعاًواقتدروا واحتكموا وانتقموا
  12. ١٢وقتّلوا ومثّلوا وأسّرواوأثكلوا وأيتموا وأيّموا
  13. ١٣أيام كانَ الخوفُ من أعوانهموالجوعُ والفتنةُ وهي أعظمُ
  14. ١٤حتى إذا لم يبق من حياتهاإلا ذماءٌ تدّعيه الذِممُ
  15. ١٥دعوا العهودَ واعتدوا وما دروابأنّها بحبلكم تعتصم
  16. ١٦ظنّوا وكانَ الظنُّ منهم كاذباًأنَ ليسَ للّه جنود تقدُمُ
  17. ١٧ما صدقوا أن وراءَ البحر مَنْيَغْضبُ للإسلام حينَ يظلم
  18. ١٨ولا دروا أن لديكم حرمةًيحفظُها شبابُكم والهرمُ
  19. ١٩لو عَرفوا قبائل العدوة ماعَدَوا على جيرانهم واحترموا
  20. ٢٠اليومَ يدري كلُّ شيطانٍ بهاأن قد رمتهم بالشعاع الأنجمُ
  21. ٢١تقدّمتْ نجومُهم طليعةًمن نحوكم أخطاهم التقدمُ
  22. ٢٢فانتصفوا للدينِ من أعدائهواقترعُوا عليهم واقتسموا
  23. ٢٣وامتلأتْ أيديهم من السباوأحسبتهم يَعَمٌ ونعَمُ
  24. ٢٤يا أهل هذيْ الأرض ما أخركمعنْهم وأنتمْ في الأمور أحزمُ
  25. ٢٥تسابق الناسُ إلى مواطنٍالأجرُ فيها وافرُ والمغنمُ
  26. ٢٦فغزوا الكفارَ في ديارهمْوعَزَمُوا أن يهزموا فهزموا
  27. ٢٧فمِنْ سيوفِ في رؤوسٍ تنحنيومن رماحٍ في ذرى تحطّمُ
  28. ٢٨وقامتِ الحربُ على ساقٍ فمازلّتْ لأهل الصدّق منهُم قدمُ
  29. ٢٩باعوا من اللّه الكريم أنفساًكريمةً ففاض منها الحكمُ
  30. ٣٠دعاهُم اللهُ إلى رحمتِهفاجتمعوا ببابه وازدحموا
  31. ٣١ميِّتهم قد قَرَّ في رحمتهوحيّهم بين يديهم يخدمُ
  32. ٣٢يَضربُ بالسيفِ فيُرضي ربَّهوفي رضا الربِّ النعيمُ الأدوم
  33. ٣٣أخرجه من بيته إيمانُهوحبُّه في فعلِ ما يُقدّم
  34. ٣٤ما همُّه إلا قتالُ أمةٍيُكبر عيسى قولهم ومريم
  35. ٣٥تشرك باللّه وتدعو معهخلقاً يصحُّ جسمُه ويسقم
  36. ٣٦وتدّعي أن له صاحبةًوابناً ولا صاحبةُ ولا ابنم
  37. ٣٧لم يُثنهْ عن عزمِه أهلُ ولامالُ ولا خوفُ نعيم يُعدم
  38. ٣٨كيفَ وعدن تحتَ ظلِ سيفهوالحورُ عن يمينه تُسلّم
  39. ٣٩واللهُ راضٍ عنه والخلقُ لهيدعونَ مهما كبّروا وأحرموا
  40. ٤٠إخواننا ماذا القعود بعدهمأفي ضمانِ اللّه مايُتهم
  41. ٤١هلْ هيَ إلا جنةٌ مضمونةٌأو عودةُ صاحبُها مُكرّم
  42. ٤٢حدّوا السلاحَ وانفروا وسارعواإلى الذي من ربّكم وعُدتم
  43. ٤٣إن أمامَ البحر من إخوانكمخلقاً لهم تلفّت إليكم
  44. ٤٤ونحوكم عيونُهم ناظرةٌلا تطعمُ النومَ وكيفَ تطعمُ
  45. ٤٥والرومُ قد همّت بهمْ وما لهمْسواكُم رداً فأين الهمم
  46. ٤٦كلُّهم ينظرُ في أطفالِهودمعُه من الحذار يسجم
  47. ٤٧أينَ المفرُّ لا مفرّ إنماهو الغياثُ أو إسار أودم
  48. ٤٨يا ربِّ وفقنا وألهمنا لمافيهِ لنا الخيرُ فأنتَ المُلهمُ
  49. ٤٩يا ربِّ أصلحْ حالَنا وبالناأنتَ بما فيه الصلاحُ أعلمُ
  50. ٥٠يا ربِّ وانصرنا على أعدائنايا ربِّ واعصمنا فأنت تعصم
  51. ٥١يا ربّنا ما داؤنا شيءُ سوىذنوبنا فارحمْ فأنت ترحمُ