لا رؤية ولا شهود
عبد الغني النابلسيعثمانيمجزوءالدال
حجم الخط
- لا رؤية ولا شهودْفي غير مرآة الوجودْ
- بل ليس شيئاً ظاهراًإلا بها بخل وجود
- فيها السموات العلاوالأرض تبدو وتعود
- وكل إدراك الورىوفهمهم فيها يرود
- والروح والعقل الذيله اعتراف أو جحود
- وجملة الأجسام للأبناء جمعاً والجدود
- يبدون في المرآة معفنائهم بعد النفود
- مع غيبة المرآة عنكل المعاني والعقود
- وليس يدري أحدبها علت عن القيود
- والكل ظاهر بهالأنها الرب الودود
- وهو الوجود الحق لاسواه والكل حدود
- تقذفهم من غيبهاعلى عماء أو شهود
- هذا هو الدين الذيمن ارتقى به يسود
- وهو اعتقاد أمةمضوا من القوم الأسود
- أهل الشريعة الأُلَىهم في الركوع والسجود
- على الصلاة دائمون في القيام والقعود
- عليهم الرضوان منربي مدى تحريك عود