إن الغني إلى المولى من افتقرا
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالراء
حجم الخط
- إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرافي كل حال وعن أغياره نفرا
- وما له رغبة في غير سيدهبحكمه هو راض منه كيف جرى
- يا أغنياء بدرس العلم مطلبكممال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا
- خلوا المساكين في علم الإله ولاتكلفوهم يزيلوا حالة الفُقرا
- تحقيركم والأذى منكم لهم حسدبل ذاك بغض وتقبيح بكم ظهرا
- هم تاركون لكم ما تفخرون بهفلتتركوهم وكفوا عنهم الخبرا
- خذوا التقدم في الدنيا بأجمعهعلى الفقر وخلّوه يكون ورا
- فكم تسيئون ظناً تغلبون بهفيظهر القهر والدنيا لمن قهرا
- علومكم كلها في الله منشأهامن العقول على مقدار ما خطرا
- أتحسبون بأن الدين أجمعهما عندكم من علوم من أراد قرا
- دين النبي ابن عبد الله بحر هدىأمواجه كل بحرٍ إن بدا بهرا
- لا بالعقول ولا بالفكر يطلبهمن قد أراد وإن طول الدجى سهرا
- وإنما هو في تقوى القلوب ومافي الوسع من طاعة بالصدق منك ترى
- وبانكسار وذل في الطريقة معذوق الفناء بوجدان لديك سرى
- والذكر بالله لا باللفظ توردهمع غفلة منك عنه كلما ذكرا
- وراقب الله في الأحوال أجمعهاواحضر لديه به قد فاز من حضرا
- غيب الغيوب بأسرار القلوب لهمعاملات توالت تتبع القدرا