إن الغني إلى المولى من افتقرا
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالراء
- ١إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرافي كل حال وعن أغياره نفرا
- ٢وما له رغبة في غير سيدهبحكمه هو راض منه كيف جرى
- ٣يا أغنياء بدرس العلم مطلبكممال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا
- ٤خلوا المساكين في علم الإله ولاتكلفوهم يزيلوا حالة الفُقرا
- ٥تحقيركم والأذى منكم لهم حسدبل ذاك بغض وتقبيح بكم ظهرا
- ٦هم تاركون لكم ما تفخرون بهفلتتركوهم وكفوا عنهم الخبرا
- ٧خذوا التقدم في الدنيا بأجمعهعلى الفقر وخلّوه يكون ورا
- ٨فكم تسيئون ظناً تغلبون بهفيظهر القهر والدنيا لمن قهرا
- ٩علومكم كلها في الله منشأهامن العقول على مقدار ما خطرا
- ١٠أتحسبون بأن الدين أجمعهما عندكم من علوم من أراد قرا
- ١١دين النبي ابن عبد الله بحر هدىأمواجه كل بحرٍ إن بدا بهرا
- ١٢لا بالعقول ولا بالفكر يطلبهمن قد أراد وإن طول الدجى سهرا
- ١٣وإنما هو في تقوى القلوب ومافي الوسع من طاعة بالصدق منك ترى
- ١٤وبانكسار وذل في الطريقة معذوق الفناء بوجدان لديك سرى
- ١٥والذكر بالله لا باللفظ توردهمع غفلة منك عنه كلما ذكرا
- ١٦وراقب الله في الأحوال أجمعهاواحضر لديه به قد فاز من حضرا
- ١٧غيب الغيوب بأسرار القلوب لهمعاملات توالت تتبع القدرا