إن كنت لم ترض عن النفس
عبد الغني النابلسيعثمانيالسريعذمالياء
- ١إن كنت لم ترض عن النفسِفأنت من نوعي ومن جنسي
- ٢فإن نفسي لا ترى نفسهاإلا على خبث وفي رجس
- ٣صفاتها مذمومة كلهاوهي من الطاعات بالعكس
- ٤من أجل هذا هي في الجهل لمتبرح وفي غي وفي لبس
- ٥لكن لها روح مطهرةتصبح في خير كما تمسي
- ٦من أمر ربي كلها طاعةلأمره بالعقل والحس
- ٧شريفة تنبئ أوصافهاعن حسن أصل طيب الغرس
- ٨فالروح في الرفعة والنفس فيسفالة تبقى إلى الرمس
- ٩كاللب والقشر أو الشمس معشعاعها فانظر إلى الشمس
- ١٠والعبد منسوب لذا أو لذافي نشأة الإطلاق والحبس
- ١١فتارة تغلب ذات العلىفينعم المغلوب بالإنس
- ١٢ويظهر المخفي عنها بهالها فيبدو العرش والكرسي
- ١٣وتارة تغلب تلك التيبجهلها في الوهم والهجس
- ١٤فيصبح المغلوب في وحشةمن أمره وهو بها مكسي
- ١٥طوراً وطوراً وهو دأب الذيكماله الناشي على الأس
- ١٦وراثة علمية حققتعمن لحرف الكون كالطرس