قصائد

هل كان حين قتلت سلب السالب

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالباء

  1. ١هل كان حين قتلت سلب السالبأقسى الردى أم كان ثلب الثالب
  2. ٢ختمت بموتك نكبة وتواصلتأخرى وراء الموت ذات غرائب
  3. ٣الحول بعد الحول مر وللردىحوليك ترديد الصدى المتجاوب
  4. ٤لولا تنزلت البراءة من علما رد عنك القبر غيبة غائب
  5. ٥لولا تنزلت البراءة من علما رد عنك القبر غيبة غائب
  6. ٦هبطت إليك فطهرت ذكراك منرمي الوشاة نقاءها بشواءب
  7. ٧غامت عيونهم بفل قلوبهمفإذا السماء الصحو ذات سحائب
  8. ٨تلك البراءة فلتمثل في حلىعذراء تزهو بالجمال الخالب
  9. ٩وعلى ضريحك فلتشيد صورةمن مرمر صاف لتلك الكاعب
  10. ١٠الصبح طلعتها ومعدن حسنهاعدن وتاج الرأس عقد كواكب
  11. ١١للروح في قسماتها لطف يرىوالجسم طهر مفرغ في قالب
  12. ١٢قد شارفتك فلطفت بتبسمعذب مرارة دمعك المتساكب
  13. ١٣وبأنملات كالأشعة أومأتتنفي ظنون السوء نفي غياهب
  14. ١٤وبأخمص متثاقل داست علىأشباه حيات سعت وعقارب
  15. ١٥رمزا إلى أهل السعايات الألىفشلوا وباؤا بالرجاء الخائب
  16. ١٦فإذا استتمت واستوى تمثالهاملء العيون بحسنه المتناسب
  17. ١٧كن ملتقى لأشعة من لحظهاترمى بها عن قوس أرأف حاجب
  18. ١٨ولينقشوا لك صورة يبدو بهاما كان من عجب بشأنك عاجب
  19. ١٩نقشا يلان له الصفاوية ترىفي شكل مظلوم أسيف شاحب
  20. ٢٠تحت الجراحات التي في جسمهأدمى جراحات الفؤاد الذائب
  21. ٢١جاث على أقدامها بلغ الأسىمنه مبالغه وليس بغاضب
  22. ٢٢لا عمره المفقود علة بثهكلا ولا نعمي الثراء الذاهب
  23. ٢٣بل جور قوم كان فيهم عزةللمستعز وغنية للطالب
  24. ٢٤أدروه ما لم يدر قبل مماتهمن صد أحباب وبعد أقارب
  25. ٢٥لم يكفهم إن مات حتى عكروابغبارهم جو الشهاب الغارب
  26. ٢٦وأشد في التنكيل من كأس الأذىوضع القذى في كأسه للشارب
  27. ٢٧ما الوحش إن غال الرميم بقبح منقال النميم لنهش عرض الغائب
  28. ٢٨فاظنن بمن يغتاب مقتولا وقدأعيا فما يسطيع نبسة عاقب
  29. ٢٩واظنن بما هو فوق ذاك نكايةمن جفوة الأدنى وغدر الصاحب
  30. ٣٠جأروا وما أخفوه تحت نحيبهمجعل المصيبة فوق ندب النادب
  31. ٣١هذا هو الرسم الخليق بأن يرىفي ظهر قبرك ماثلا للراقب
  32. ٣٢في صمته الأبدي أبلغ واعظلألى النهى بلسان أفصح خاطب
  33. ٣٣توفيق نم وزر الحسود مؤرقاما عاش موكولا لهم ناصب
  34. ٣٤للموت روح زيد عنك هنيهةفي شبه حلم مثقل بمتاعب
  35. ٣٥ذادوه عنك فبت أقلق من ثوىحيث القرار يكون أمن الهائب
  36. ٣٦لكن عدلا لا يني متعقباللظلم بين مصابر ومعاقب
  37. ٣٧كشف اللثام عن الحقيقة فانجلتتعدي الضياء على الظلام الهارب
  38. ٣٨الناهشو الأعراض في خسر وإنلم تتصم أعراضهم بمثالب
  39. ٣٩كيف الوشاة وقد رموك بما بهممن منقصات جمة ومعايب
  40. ٤٠حسدوك لم يعفوا أخاك وإنمافعلوا لحرص في الطبائع غالب
  41. ٤١فالمحمدات وأنتما في جانبوالمخزيات ورهطهم في جانب
  42. ٤٢ماذا تركت من المقام لشحهمتلقاء سيب كالغمام الصائب
  43. ٤٣ولسوء مسعاهم وقلة كسبهفي جنب مسعاك الجميل الكاسب
  44. ٤٤قد باعدوا الخطوات في طلب العلىفتقاصروا عن خطوك المتقارب
  45. ٤٥وهداك دونهم السبيل إلى الذيلم يبصروه نور فكر ثاقب
  46. ٤٦أن يقتضوك شمائل لم تؤتهافمطالب الباغين شر مطالب
  47. ٤٧الناس إما حاسب أو محرزجاها يصرف فيه ذهن الحاسب
  48. ٤٨وأخو المآثر هل يقلل مجدهأن لا يكون بعالم أو كاتب
  49. ٤٩آليت بالحسنى ألية عارفبعلوها عن شبهة من كاذب
  50. ٥٠ما ضار من ذم النضار وربماكانت نقيصته بعين العائب
  51. ٥١هل معدن التيجان بخس حقهإن يأب طبع أسنة وقواضب
  52. ٥٢أدركت من كرم وهم لم يدركواما للحوادث من بعيد عواقب
  53. ٥٣الجود للمبقي على أموالههو أول الرأي السديد الصائب
  54. ٥٤وبه يوقى العالمون تحولاراع النهى بنذيره المتعاقب
  55. ٥٥هل بعد معرفة الجموع بحقهايرتاض ساغبها لغير الساغب
  56. ٥٦إن لم تصب من كل نعمى حظهالم تأمن الدنيا كبار مصائب
  57. ٥٧ادورد يا أوفى الرجال إذا دعافي حينه داعي القيام بواجب
  58. ٥٨يا محرزا بدؤوبه وبجدهأسمى مكان للمجد الدائب
  59. ٥٩ومذللا بذكائه ومضائهما لا يذلل من كؤود مصاعب
  60. ٦٠ورموا فما ألقى الشهابمن العنان سوى شهاب
  61. ٦١ما كان أغناهم وذاكالباب للإحسان باب
  62. ٦٢لو أنهم لاقوا ذوي الحاجاتفي تلك الرحاب
  63. ٦٣في حكمة الدنيا وفي تصريفهاالعجب العجاب
  64. ٦٤قد يظفر الجانون فيهابالكرامة والثواب
  65. ٦٥وعلى رؤوس الخائفينالله قد يقع العقاب
  66. ٦٦دنيا تخالف كل تقديروتخلط في الحساب
  67. ٦٧في زهرها الغرار للساريوفي الورد السراب
  68. ٦٨فتظل كل حقيقةفيها محلا لارتياب
  69. ٦٩ما كنت يا توفيق إلامن تفديه الصحاب
  70. ٧٠لشمائل مملوؤة أنساوأخلاق عذاب
  71. ٧١وصفاء طبع لم يكدرهالزمان ولو أراب
  72. ٧٢ومروءة في كل حادثةلها داع مجاب
  73. ٧٣لكن وكم لكن تقالإذا كبا بالجد عاش
  74. ٧٤حكم الذي برأ البريةلا سؤال ولا عتاب
  75. ٧٥وهو الذي تعتاض بالنعمىلديه من العذاب
  76. ٧٦وعليه تحقيق الرجاءفمن رجا إلاه خاب
  77. ٧٧إدورد عش متوافر الآلاءمرفوع الجناب
  78. ٧٨في غبطة تصفو وبالغيرالملمة لا تثاب
  79. ٧٩لا بدع إن واساك أهلالقطر في ذاك المصاب
  80. ٨٠فلأنت ذاك الفرع منأصل زكا فيه وطاب
  81. ٨١من أسرة طهرتخلائقها ولم توصم بعاب
  82. ٨٢ضربت بسهم في العلىفأصاب منها ما أصاب
  83. ٨٣ولأنت خير بقيةمنها ترجى أو تهاب
  84. ٨٤زانتك آداب رقيقاتوأخلاق صلاب
  85. ٨٥لطف وظرف في الحديثوفي السؤال وفي الجواب
  86. ٨٦عزم يفل مكاره الدنياويهزأ بالصعاب
  87. ٨٧رأي إذا أبديته في معضلفصل الخطاب
  88. ٨٨مجد أبى شرفا وجوداأن يشبه بالسحاب
  89. ٨٩يا من نعزيه ويدريفوق ما ندري الصواب
  90. ٩٠وعد المهيمن بالسعادةليس بالوعد الكذاب
  91. ٩١فلمن تولى رحمةفي خلده ولك احتساب