قصائد

أترى بثار أم بدين

عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءغزلالياء

  1. ١أتُرَى بثارٍ أم بدينِعَلقَت مَحاسِنُها بعَيني
  2. ٢في خَصرِها وقَوامِهاولحاظِها ما في الرُّدَيني
  3. ٣وبوَجهِها ماءُ الشَّبابِ خَليطُ نارِ الوَجنَتَينِ
  4. ٤بكرَت عَليَّ وقالَت اختَر خَصلَة من خَصلتينِ
  5. ٥إمَّا الصُّدُود أو الفِراق فليسَ عندِي غيرُ ذَينِ
  6. ٦فأجَبتُها ومَدامِعيتَنهلُّ فوقَ الوَجنَتَينِ
  7. ٧لا تفعَلي إن حانَ صَددُكَ أو فِراقُكِ حان حَيني
  8. ٨فكأنَّني قُلتُ انهَضِيفَمضَت مُسارِعةً لِبَيني
  9. ٩ثم استَقَلَّت أين حَلَّتعِيسُها رُميَت بأينِ
  10. ١٠ونوائبٍ أظهَرنَ أييامي إليَّ بِصُورَتَينِ
  11. ١١سَوَّدنَها وأطَلنَهافرأيتُ يوماً لَيلَتَينِ
  12. ١٢هَل بعدَ بَينِكِ مَن يُعَررِفُني النُّضارَ من اللُّجَينِ
  13. ١٣ولَقَد جَهلتُهما لبُعدِ العَهدِ بَينهما وبَيني
  14. ١٤مُتَصرِّفاً بالشِّعرِ يابئسَ البِضاعَةِ في اليَدينِ
  15. ١٥كانَت كذلِكَ قبلَ أنيَأتي عَليُّ ابنُ الحُسَينِ
  16. ١٦فاليومَ حالُ الشِّعرِ ثالِثةً كَحَالِ الشِّعرَيَينِ
  17. ١٧أغنَى وأعفَى مَدحَه العافينَ من كَذبٍ ومَينِ
  18. ١٨فتَمتَّعُوا من مالِهِوصِفاتِه بالحُسنَيَينِ
  19. ١٩وإذا لَقيتَ لَقِيتَ سَمحَ الخُلق سَمحَ الرّاحتَينِ
  20. ٢٠فيكادُ يَبكي رَحمَةًللعُدمِ بينَ سَماحَتَينِ
  21. ٢١ولرُبَّ ذي مالٍ وَلَيسَ يَداهُ بالمَبسُوطَتَينِ
  22. ٢٢إنَّ الإمامَ إذا رَمَىبكَ ما وراءَ الرّقَّتَينِ
  23. ٢٣علِمَ العِراقُ وأهلُهُأن ليسَ خَطبهُما بهَينِ
  24. ٢٤ماذا أؤثِّرُ في ثَنائِكَ وهوَ مِلءُ الخافِقَينِ
  25. ٢٥أَأُحِيطُ بِالبَحرِ المُحيطِ بعيد بَينَ السَّاحِلَينِ
  26. ٢٦أم أرتَقي حتَّى أثالِثَ بالمَديحِ الفَرقَدَينِ