بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحليمملوكيالسلسلةغزلالظاء
حجم الخط
- بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
- ذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظي ما لي لَم أَنَل حَظَّهُ كَما حَكى حَظّي
- بَديعُ المَعاني مِنَ الأَقمارِ أَحسَن
- إِلَينا أَسا لَحظُهُ وَاللَفظُ أَحسَن
- قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّ مِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ
- وَالفَرقُ الَّذي شَقَّ لَيلَ فاحِمِهِ الجَعدِ أَضحى لِلوَرى يَقرِنُ الضَلالَةَ بِالرُشدِ
- بِفَرعِ دُجىً اللَيلُ فيهِ قَد تَعَيَّن
- وَفَرقِ سَنىً الصُبحُ فيهِ قَد تَبَيَّن
- هَل يَدري الَّذي باتَ عَن عَنا الحُبُّ في شَكٍّ ماذا لاقتِ العُربُ مِن ظُبى أَعيُنِ التُركِ
- قَد قَلَّ اِحتِمالي وَليسَ لي طاقَةٌ التَركِ أَلقَتني العُيونُ المِراضُ في مَعرَكٍ ضَنكِ
- سَباني عَزيزٌ مِنَ الأَتراكِ أَعيَن
- بِقَدٍّ رَشيقٍ مِنَ الأَغمانِ أَليَن
- قَولا للَّذي ظَلَّ بِالحَيا كاسِرَ الجَفنِ ما بالي أَرى سَيفَ لَحظِهِ كاسِرَ الجَفنِ
- ما شَرطُ الوَفا أَن يَزيدُ حُسنُكَ في حَزني إِذ مُهجَتي زادَ خلقَهُ واهِبُ الحُسنِ
- فَمِن حَبَّةِ القَلبِ نَقطَ الخالِ كَوّن
- كَما مَن دَمى صَفحَةَ الخَدَّينِ لَوَّن
- يا مَن قَد لَحاني لَو كُنتَ تَهدي إِلى الحَقِّ ما رُمتُ اِنتِقالي عَمَّن غَدا مالِكاً رقّي
- بَدرٌ لَيسَ يَرضى بِغَيرِ قَلبي مِن أُفقِ يُرضيني عَذابي بِهِ وَلَم أَرضَ بِالعِشقِ
- وَسُلطانُ حُسنِ بِقَلبي قَد تَمَكَّن
- وَأمسى لَهُ في صَمي مِ القَلبِ مَسكَن
- لَمّا أَن أَتى زائِراً بَلا مَوعِدٍ حِبّي أَعدَيتُ الدُجى رَقَّةً بِما رَقَّ مِن عَتَبي
- أُبدي مِن رَقيقِ العِتابِ ما رَقَّ لِلقَلبِ حَتّى نَشَرَ الشَرقُ ما طَوَتهُ يَدُ الغَربِ
- وَأَشكو بِلَفظٍ بِهِ الأَلبابُ تُفتَن
- وَأَبكي بِدَمعٍ مِن ال أَنواءِ أَهتَن
- كَم خودٍ غَدَت وَهيَ في غَرامي بِهِ مِثلي تَلَحاني لَعَتبي لَهُ وَتُزري عَلى عَقلي
- قالَت لا تُسائِل رَبُّ الجَمالِ عَنِ الفِعلِ لَو أَنَّ اللَيالي تَجودُ لي مِنهُ بِالوَصلِ
- كَأَن نَترُكُ عِتابُه وَنَعمَلُ غَيرَ ذا الفَنّ
- وَذاكَ الَّذي بَينَنا في الوَسَطِ يُدفَن