قصائد

وجودي جل عن جسمي

عبد الغني النابلسيعثمانيالهزجالياء

  1. ١وجودي جل عن جسميوعن روحي وعن عقلي
  2. ٢وعن شرعي وتكليفيوعن حكمي وعن نقلي
  3. ٣وأمري مطلق حتىعن الإطلاق يستعلي
  4. ٤وعن ذات وعن وصفوعن بعض وعن كل
  5. ٥وعلمي ليس يدريهسوى من لم يزل مثلي
  6. ٦ولو زال الخطا عن علم أهل العقد الحل
  7. ٧لا ضحى علمهم من بحر علمي قطرة الطل
  8. ٨وعلم الخضر في علميوموسى رشحة البل
  9. ٩وإني هدهدُ الأخبار للقوم الأُلَى قبلي
  10. ١٠ومن قولي أنا أمليوإني فوق ما أملي
  11. ١١علي الله قيومبلا شبه ولا مثل
  12. ١٢وإني ذلك القيوم لما قمت عن حملي
  13. ١٣وقد جردت عن ملكيوعن علمي وعن جهلي
  14. ١٤وعن كيفي وعن أينيوعن فوقي وعن سفلي
  15. ١٥وحقي زال عنه باطلي ذو المحق والمحل
  16. ١٦ووجهي قد غسلت الكون عنه أيما غسل
  17. ١٧وإني لست مخلوقاًولا شربي ولا أكلي
  18. ١٨ولا أني أنا الخلاق ذو صنع وذو فعل
  19. ١٩ولا من أنبياء الله إني أو من الرسل
  20. ٢٠وإني ما أنا عيسىولا المهديْ إلى السبل
  21. ٢١أنا حارت بي الألباب لا يدرون ما أصلي
  22. ٢٢أنا الشامي أنا الهنديأنا الرومي أنا الصقلي
  23. ٢٣أنا الأكوان بي قامتأنا الأفلاك من أجلي
  24. ٢٤أنا الأملاك تدري بيومني ترتجي بذلي
  25. ٢٥أنا المعروف في الدنياوفي الأخرى بذي الفضل
  26. ٢٦وإني لست إنساناًولا من ذلك النسل
  27. ٢٧ولا بالجن والأملاك والحيوان فاعرف لي
  28. ٢٨ولا من والد لي بلولا أم ولا نجل
  29. ٢٩ولا قومي أرى قوميولا أهلي أرى أهلي
  30. ٣٠وإني ما أنا شيخولا بالشابِّ والكهل
  31. ٣١ولا إني جنين أوبمولود ولا طفل
  32. ٣٢وإني مطلق والكلل في قيد وفي غل
  33. ٣٣ولا يدري جنيد باللذي عندي ولا الشبلي
  34. ٣٤وما في عالمي غيريفخفض عنك يا خلي
  35. ٣٥وما عبد الغني اسميوهذا مقتضى الشكل
  36. ٣٦ولكن عالم الأوهام يمشي بي على مهل
  37. ٣٧فيا من رام في الدنيايراني طالباً وصلي
  38. ٣٨تجرد وانتزع واخرجعن الأثواب والنعل
  39. ٣٩وكن صِرْفاً بلا مزجوكن روضاً بلا بقل
  40. ٤٠وكن خمراً بلا كأسوكن شمساً بلا ظل
  41. ٤١وحقق واقطع الأحبالَ وامسك دونها حبلي
  42. ٤٢وصابر واصطبر واعلمفليس المسك كالزبل
  43. ٤٣ولا حق اليقين الصرف في الإقساط والعدل
  44. ٤٤كعين أو كعلم لليقين الصائب النبل
  45. ٤٥وسد الباب من غيريوعالج وافتتح قفلي
  46. ٤٦صلاة الله من قلبيعلى قلبي بلا فصل
  47. ٤٧على طه رسول الله نور الفرض والنفل
  48. ٤٨مدى الأيام ما سحَّ السحاب الجون بالهطل