تبدى يملأ الناظر
الأبله البغداديأيوبيالهزجغزلالراء
حجم الخط
- تبدى يملأ الناظربمثل الغصن الناضر
- بشعر فاحم اللونأثيث يفحم الشاعر
- وثغر مثلما طلّأقاح بحيا باكر
- يضوع العنبر الوردإذا مر بنا عابر
- بنفسي قمرا راحللبي في الهوى قامر
- تناساني على البعدوما زلت له ذاكر
- ومذ أخرعني الوصل لي ليل بلا آخر
- صدوق بمطال الوعد إلف للجفا غادر
- على لامي عذاريهغدا اللائم لي عاذر
- غزال حرك الوجدبقلبي لحظه الفاتر
- إلا يا طرفه الساحر ناصف طرفي الساهر
- فما واصل جفني النوم مذ أصبح لي هاجر
- إلا لله أيامي إذ نحن على حاجر
- وقد غاب عن الواشين سرا بيننا حاضر
- وحوراء سقيط الدمع في وجنتها جائر
- غدت تلحي على العدموحظ في العنى قاصر
- وأنّى يفر الوفرلخرق جوده وافر
- ذريني من أذى الدهروجور الفلك الدائر
- فما أخذل والصاحب مجد الدين لي ناصر
- سحاب يمطر التبروبحر باللهى زاخر
- كريم العود ماء الجود من راحته قاطر
- شريف القول والفعلرهيف العزم والخاطر
- إذا سيل ندى جاءكسيل اللجة الغامر
- هو العامر بالإحسان ربع الكرم الداثر
- له العدل الذي استأصل ظلم القاسط الجائر
- إلى الراي الذي رايقصير معه قاصر
- إذا سد الفضا النقعغدا كالأسد الخادر
- يمير السيف من هام الأعادي بدم مائر
- جواد يمنح العافيويعفوا أبدا قادر
- وصدر يحمد الوراد منه الورد والصادر
- ولود الكف للرفدوكم تلفى يد عاقر
- له راتب معروفغدا من حاتم نادر
- وجدوى راحة أصبح كعب عندها مادر
- وقيل لم يزل فينامقيلا زلة العاثر
- إذا بشر بالوفدغدا مبتسما باشر
- طليق الوجه إن كلح وجه الباخل الباسر
- يرى في الجدب والحرب اللَتي عثيرها ثائر
- شهابا يحرق الذمروشؤبوب حيا ماطر
- فمن عمرو القنا إن شدد بالسيف ومن عامر
- أيخفى يا أبا الفضللدينا عرفك الظاهر
- لقد فضلك اللهوزكى عرقك الطاهر
- فأنت العلم الهاديوطود الشرف الباهر
- فما يكسر صرف الدهر من أنت له جابر
- كما لا تجبر الأيّام من أنت له كاسر
- ملكت الحر من قوليفأصبحت به ظافر
- فمنك الوفر والكامل مني لك والوافر
- أراني للذي أوليتني من منن شاكر
- ولا والله يطويندى شكري له ناشر
- فمن يكفر معروفك من أهل الدنا كافر
- وقد أنحى دعا الأمة باديهم مع الحاضر
- بأن تبقى لهم ظلاوأن يبقى لك الناصر