قصائد

ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج

الراعي النميريأمويالبسيطالياء

  1. ١أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِوَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي
  2. ٢وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُوَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي
  3. ٣وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍمُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ
  4. ٤وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍوَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ مِنَ الحاجِ
  5. ٥طاوَعتُهُ بَعدَ ما طالَ النَجِيُّ بِهِوَظَنَّ أَنّي عَلَيهِ غَيرُ مُنعاجِ
  6. ٦ما زالَ يَفتَحُ أَبواباً وَيُغلِقُهادوني وَيَفتَحُ باباً بَعدَ إِرتاجِ
  7. ٧حَتّى أَضاءَ سِراجٌ دونَهُ بَقَرٌحُمرُ الأَنامِلِ عَينٌ طَرفُها ساجِ
  8. ٨يَكشِرنَ لِلَّهوِ وَاللَذّاتِ عَن بَرَدٍتَكَشُّفَ البَرقِ عَن ذي لُجَّةٍ داجِ
  9. ٩كَأَنَّما نَظَرَت نَحوي بِأَعيُنِهاعَينُ الصَريمَةِ أَو غِزلانِ فِرتاجِ
  10. ١٠بيضُ الوُجوهِ كَبَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍفي دِفءِ وَحفٍ مِنَ الظِلمانِ هَدّاجِ
  11. ١١يا نُعمَها لَيلَةً حَتّى تَخَوَّنَهاداعٍ دَعا في فُروعِ الصُبحِ شَحّاجِ
  12. ١٢لَمّا دَعا الدَعوَةَ الأولى فَأَسمَعَنيأَخَذتُ بُردَيَّ وَاِستَمرَرتُ أَدراجي
  13. ١٣وَزُلنَ كَالتينِ وارى القُطنُ أَسفَلَهُوَاِعتَمَّ مِن بَرَدَيّا بَينَ أَفلاجِ
  14. ١٤يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ أَقبَلَهاخَلُّ الكَؤودِ هِدانٌ غَيرُ مُهتاجِ
  15. ١٥كَأَنَّ في بُرَتَيها كُلَّما بَدَتابُردِيَّتَي زَبَدِ الآذِيِّ عَجّاجِ
  16. ١٦إِن تَنءَ سَلمى فَما سَلمى بِفاحِشَةٍوَلا إِذا اِستودِعَت سِرّاً بِمِزلاجِ
  17. ١٧كَأَنَّ مِنطَقَها ليثَت مَعاقِدُهُبِعانِكٍ مِن ذُرى الأَنقاءِ بَحباجِ
  18. ١٨وَشَربَةٍ مِن شَرابٍ غَيرِ ذي نَفَسٍفي كَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ وَهّاجِ
  19. ١٩سَقَيتُها صادِياً تَهوي مَسامِعُهُقَد ظَنَّ أَن لَيسَ مِن أَصحابِهِ ناجي
  20. ٢٠وَفِتيَةٍ غَيرِ أَنكاسٍ دَلَفتُ لَهُمبِذي رِقاعٍ مِنَ الخُرطومِ نَشّاجِ
  21. ٢١أَولَجتُ حانوتَهُ حُمراً مُقَطَّعَةًمِن مالِ سَمحٍ عَلى التُجّارِ وَلّاجِ
  22. ٢٢فَاِختَرتُ ما عِندَهُ صَهباءَ صافِيَةًمِن خَمرِ ذي نَطَفاتٍ عاقِدِ التاجِ
  23. ٢٣يَظَلُّ شارِبِها رِخواً مَفاصِلُهُيَخالُ بُصرى جِمالاً ذاتَ أَحداجِ
  24. ٢٤وَقَد أَقولُ إِذا ما القَومُ أَدرَكَهُمسُكرُ النُعاسِ لِحَرفٍ حُرَّةٍ عاجِ
  25. ٢٥فَسائِلِ القَومَ إِذ كَلَّت رِكابُهُمُوَالعيسُ تَنسَلُّ عَن سَيري وَإِدلاجي
  26. ٢٦وَنَصِّيَ العيسَ تَهديهِم وَقَد سَدِرَتكُلُّ جُماليَّةٍ كَالفَحلِ هِملاجِ
  27. ٢٧عُرضَ المَفازَةِ وَالظَلماءُ داجِيَةٌكَأَنَّها جُبَّةٌ خَضراءُ مِن ساجِ
  28. ٢٨وَمَنهَلٍ آجِنٍ غُبرٌ مَوارِدُهُخاوي العُروشِ يَبابٍ غَيرِ إِنهاجِ
  29. ٢٩عافي الجَبا غَيرَ أَصداءٍ يُطِفنَ بِهِوَذو قَلائِدَ بِالأَعطانِ عَرّاجِ
  30. ٣٠باكَرتُهُ بِالمَطايا وَهيَ خامِسَةٌقَبلَ رِعالٍ مِنَ الكُدريِّ أَفواجِ
  31. ٣١حَتّى أَرُدَّ المَطايا وَهيَ ساهِمَةٌكَأَنَّ أَنضاءَها أَلواحُ أَحراجِ
  32. ٣٢تَكسو المَفارِقَ وَاللَبّاتِ ذا أَرَجٍمِن قُصبِ مُعتَلِفِ الكافورِ دَرّاجِ