ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج
الراعي النميريأمويالبسيطالياء
- ١أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِوَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي
- ٢وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُوَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي
- ٣وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍمُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ
- ٤وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍوَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ مِنَ الحاجِ
- ٥طاوَعتُهُ بَعدَ ما طالَ النَجِيُّ بِهِوَظَنَّ أَنّي عَلَيهِ غَيرُ مُنعاجِ
- ٦ما زالَ يَفتَحُ أَبواباً وَيُغلِقُهادوني وَيَفتَحُ باباً بَعدَ إِرتاجِ
- ٧حَتّى أَضاءَ سِراجٌ دونَهُ بَقَرٌحُمرُ الأَنامِلِ عَينٌ طَرفُها ساجِ
- ٨يَكشِرنَ لِلَّهوِ وَاللَذّاتِ عَن بَرَدٍتَكَشُّفَ البَرقِ عَن ذي لُجَّةٍ داجِ
- ٩كَأَنَّما نَظَرَت نَحوي بِأَعيُنِهاعَينُ الصَريمَةِ أَو غِزلانِ فِرتاجِ
- ١٠بيضُ الوُجوهِ كَبَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍفي دِفءِ وَحفٍ مِنَ الظِلمانِ هَدّاجِ
- ١١يا نُعمَها لَيلَةً حَتّى تَخَوَّنَهاداعٍ دَعا في فُروعِ الصُبحِ شَحّاجِ
- ١٢لَمّا دَعا الدَعوَةَ الأولى فَأَسمَعَنيأَخَذتُ بُردَيَّ وَاِستَمرَرتُ أَدراجي
- ١٣وَزُلنَ كَالتينِ وارى القُطنُ أَسفَلَهُوَاِعتَمَّ مِن بَرَدَيّا بَينَ أَفلاجِ
- ١٤يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ أَقبَلَهاخَلُّ الكَؤودِ هِدانٌ غَيرُ مُهتاجِ
- ١٥كَأَنَّ في بُرَتَيها كُلَّما بَدَتابُردِيَّتَي زَبَدِ الآذِيِّ عَجّاجِ
- ١٦إِن تَنءَ سَلمى فَما سَلمى بِفاحِشَةٍوَلا إِذا اِستودِعَت سِرّاً بِمِزلاجِ
- ١٧كَأَنَّ مِنطَقَها ليثَت مَعاقِدُهُبِعانِكٍ مِن ذُرى الأَنقاءِ بَحباجِ
- ١٨وَشَربَةٍ مِن شَرابٍ غَيرِ ذي نَفَسٍفي كَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ وَهّاجِ
- ١٩سَقَيتُها صادِياً تَهوي مَسامِعُهُقَد ظَنَّ أَن لَيسَ مِن أَصحابِهِ ناجي
- ٢٠وَفِتيَةٍ غَيرِ أَنكاسٍ دَلَفتُ لَهُمبِذي رِقاعٍ مِنَ الخُرطومِ نَشّاجِ
- ٢١أَولَجتُ حانوتَهُ حُمراً مُقَطَّعَةًمِن مالِ سَمحٍ عَلى التُجّارِ وَلّاجِ
- ٢٢فَاِختَرتُ ما عِندَهُ صَهباءَ صافِيَةًمِن خَمرِ ذي نَطَفاتٍ عاقِدِ التاجِ
- ٢٣يَظَلُّ شارِبِها رِخواً مَفاصِلُهُيَخالُ بُصرى جِمالاً ذاتَ أَحداجِ
- ٢٤وَقَد أَقولُ إِذا ما القَومُ أَدرَكَهُمسُكرُ النُعاسِ لِحَرفٍ حُرَّةٍ عاجِ
- ٢٥فَسائِلِ القَومَ إِذ كَلَّت رِكابُهُمُوَالعيسُ تَنسَلُّ عَن سَيري وَإِدلاجي
- ٢٦وَنَصِّيَ العيسَ تَهديهِم وَقَد سَدِرَتكُلُّ جُماليَّةٍ كَالفَحلِ هِملاجِ
- ٢٧عُرضَ المَفازَةِ وَالظَلماءُ داجِيَةٌكَأَنَّها جُبَّةٌ خَضراءُ مِن ساجِ
- ٢٨وَمَنهَلٍ آجِنٍ غُبرٌ مَوارِدُهُخاوي العُروشِ يَبابٍ غَيرِ إِنهاجِ
- ٢٩عافي الجَبا غَيرَ أَصداءٍ يُطِفنَ بِهِوَذو قَلائِدَ بِالأَعطانِ عَرّاجِ
- ٣٠باكَرتُهُ بِالمَطايا وَهيَ خامِسَةٌقَبلَ رِعالٍ مِنَ الكُدريِّ أَفواجِ
- ٣١حَتّى أَرُدَّ المَطايا وَهيَ ساهِمَةٌكَأَنَّ أَنضاءَها أَلواحُ أَحراجِ
- ٣٢تَكسو المَفارِقَ وَاللَبّاتِ ذا أَرَجٍمِن قُصبِ مُعتَلِفِ الكافورِ دَرّاجِ