قصائد

ما لي بألحاظ الظباء يدان

ابن الساعاتيأيوبيالنون

  1. ١ما لي بألحاظ الظباء يدانِنزل الحيا وتجاور الحيَّانِ
  2. ٢لا طاقةٌ لمتيّم ذي صبوةٍبأسود ذاك الحيّ والغزلانِ
  3. ٣حجبوا القدود بمثلها فموائد الخرصان دون موائس الأغصانِ
  4. ٤بعثوا الطُّيوف إلى مشوقٍ هائمٍكلفِ الجوانح ساهر الأجفانِ
  5. ٥وحموا العيون من الهجوع وغادروابين الضلع ودائعَ الأشجانِ
  6. ٦ما ضرَّ ساكنة الغضى سقي الغضىلو زينَ ذاك الحسن بالإحسانِ
  7. ٧هي أطلقتْ دمعي الحبيس بهجرهاوقضت بقبض حشاشة السلوانِ
  8. ٨أترى يعود زمانُ وصلٍ مرَّ ليبالجزع في أمنٍ من الهجرانِ
  9. ٩أو أجتني ورد الخدود وأجتليتلك البدور على غصون البانِ
  10. ١٠يا ساكني قلبي الكئيب فبينهمإلف الديار وصحبة الجيرانِ
  11. ١١خرَّبتم ربع السلوّ لهجركموعمارةُ الأوطان بالسكَّانِ
  12. ١٢لا تنكروا أني شكوت إليكمفإليكم الشكوى من الكتمانِ
  13. ١٣أمَّلتكم فحرمت ما أمَّلتهورجوتكم فرجعتُ بالحرمانِ
  14. ١٤وخُذلت يوم دعوتكم بسويقة الأولى وذي الأخرى على عسفانِ
  15. ١٥ولقد بكيت لثاكلٍ أيكيَّةٍبثَّت فنون الشَّجو في الأفنانِ
  16. ١٦ناحت ونحن صبابةً لكنَّهاباحت بما اخفي من الأحزانِ
  17. ١٧تشكو إليَّ أسى الهديل وضائعٌشكوى الطليق إلى الأسير العاني
  18. ١٨وبليَّتي ريَّانُ من ماء الصّبالو كان ينقع غلَّة الظمآنِ
  19. ١٩متأوّدٌ نشوانُ لدنٌ عطفهُأسفي على المتأوّّد النَّشوانِ
  20. ٢٠نهبتْ منامَ العاشقين جفونهُفلذاك ليس يزال كالوسنانِ
  21. ٢١ذو وجنةٍ حمراءِ حول عذارهوكذا تكون شقائق النعمانِ
  22. ٢٢ماءٌ ونارٌ راح قلبي منه فينارٍ وعيني منه في طوفانِ
  23. ٢٣رشأٌ عصيت عواذلي وأطعتهوأطاع فيَّ عواذلي وعصاني
  24. ٢٤وثنٌ أطوف به حنيفاً مسلماًكالجاهلي يطوف بالأوثانِ
  25. ٢٥سيَّان دمعي والغمام بأغيدٍبدرُ التمام ووجههُ سيَّانِ
  26. ٢٦أرني له في الحسن ندّاً واحداًأو مثل فخر الدين في الفرسانِ