لأمر أطعت الحكم في جانب الجهل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِوقد ظعنت جملٌ ويا لك من جملِ
- ٢مقيماً على حزن الديار وسهلهاوكم لوعةٍ في الحزن منها وفي السهلِ
- ٣أفاضت دموعَ العين منّي منازلٌطللتُ على إطلالهنَّ دمّ العذلِ
- ٤مشت في عذارى خالياتٍ من الهوىولكنها شغلٌ لقلب بلا شغلِ
- ٥فيا قصرَ الليل التَّمام بوصلهاويا طولَ عمرِ الوعد منهنَّ والمطلِ
- ٦وبي أعينٌ فيها فتورٌ وصحَّةفكم قتلت حيّاً وتحيي من القتلِ
- ٧وما لحظها إلاَّ سيوفٌ قواضبٌوآيتها ما في الوجوه من الصقلِ
- ٨حلفتُ لها بالأعين النُّجل صادقاًلقد ضاق باع الصبر بالأعين النجلِ
- ٩وهيف خصورٍ ضعفها موجب الضنىوحسنُ وجوه عزّها سببُ الذلِّ
- ١٠جنيت ثمار الحسن باللحظ والأسىفطرفيَ في روضٍ وقلبيَ في محلِ
- ١١وقد زعمت لمياءُ إنْ قد سلوتهاويا راحتي لو كان في الأرض ما يسلي
- ١٢هي البدر أسري منه في نور وجههفاعثر في ليل الصبابة والخبلِ
- ١٣ظلمتُ فهل من ناصرٍ في ولايةٍمن الحسن لا يخشى عليها من العزلِ
- ١٤أظلُّ وقلبي خافقٌ غير ساكنٍبخافقة القرطين ساكنة الحجلِ
- ١٥ممنَّعة تخشى الجريرة من دميوما هيَ من قتل المحّبين في حلِّ
- ١٦تعجَّبتُ من إعطافها وجفونهالسكر بلا خمرٍ وحلٍ بلا كحلِ
- ١٧تزين دموعُ الصبِ صفحة جيدهاكما زين جيد الغصن في لؤلؤ الطلِ
- ١٨إذا ما التقينا موّهت عبراتهاوأين دموع الذلِّ من أدمع الدلِّ
- ١٩وليست لحاظاً رانيات تظافرتعلى جلدي بل رامياتٍ على النَّبلِ
- ٢٠وجائرة الأحكام هلاَّ تعلّمتْمن الملك المنصور ما صفةُ العدلِ