إن ترم أن تعرف الأحوال
عبد الغني النابلسيعثمانيالمديددينيةاللام
- ١إن ترم أن تعرف الأحوالْوالذي فيه أنا في الحالْ
- ٢والذي أشهده منيدائماً في الحل والترحالْ
- ٣والذي نفسي تحدثنيفيه بالإكثار والإقلال
- ٤أنا ذاتيْ والصفات كذاسائر الأقوال والأفعال
- ٥من عبادات وعصيانومباحات لها إحلال
- ٦واعتقادات مؤكدةوالذي يخطُرُ لي في البال
- ٧من علوم الدين والدنيافي بكور العمر والآصال
- ٨واشتغال الفكر ملتهياًوالخطا والسهو والإغفال
- ٩كل هذا دائماً أبداًهو في الماضي وفي استقبال
- ١٠خلق ربي لي فينسب فيرؤيتي للخالق الفعال
- ١١تارة عندي فأشهدهفعل ربي ما به إشكال
- ١٢فأراه كله مِنَناًمن إلهي وهو لي إقبال
- ١٣وهو إحسان إليَّ بهوهو للإكرام والإجلال
- ١٤فالذي من قسم طاعاتمحض إنعامٍ بلا إهمال
- ١٥والمباح القلب يقلبهطاعة بالقصد للإكمال
- ١٦والذي من قسم معصيةبدَّلته توبة استعجال
- ١٧وهو بالطاعات منقلبحسناً من أحسن الأعمال
- ١٨ثم إني كل ذاك أرىأنه فعلي على استقلال
- ١٩وهو منسوب إليَّ كماجاء في التكليف باسترسال
- ٢٠طبق ما التشريع جاء بهعن رسول الله ذي الأفضال
- ٢١وهو مني كله شكروثناء ما به إخلال
- ٢٢للإله الحق خالقنامنجح المقصود والآمال
- ٢٣وإذا فعلٌ تكون لهنسبتانِ الأمرُ فيه مجال
- ٢٤سائغ لا شرع يمنعهلا ولا للعقل فيه عقال
- ٢٥نسبة لله جل كذانسبة للعبد كيف يقال
- ٢٦وحقيقيّان أمرهمالا مجازٌ ذا وليس محال
- ٢٧فأنا ما بين رؤية ذافرط إنعامٍ من المفضال
- ٢٨وأراه تارة منيشكر ربي الخالق المتعال
- ٢٩هذه في الله حالتنافاسمعوا يا أيها العذال
- ٣٠قد ذكرناها لرؤيتناإنها تخفى على الجهال
- ٣١فيظنون الطريق إلىعلم غيب الله محض مقال
- ٣٢أو بفكر ذاك يحصل أوبتعاني ذكره المتوال
- ٣٣إنما بالله جل إذالازم التقوى بلا إهمال
- ٣٤واقتفى آثار من سلفوامع دوام الصدق والإقبال