قصائد

إن ترم أن تعرف الأحوال

عبد الغني النابلسيعثمانيالمديددينيةاللام

  1. ١إن ترم أن تعرف الأحوالْوالذي فيه أنا في الحالْ
  2. ٢والذي أشهده منيدائماً في الحل والترحالْ
  3. ٣والذي نفسي تحدثنيفيه بالإكثار والإقلال
  4. ٤أنا ذاتيْ والصفات كذاسائر الأقوال والأفعال
  5. ٥من عبادات وعصيانومباحات لها إحلال
  6. ٦واعتقادات مؤكدةوالذي يخطُرُ لي في البال
  7. ٧من علوم الدين والدنيافي بكور العمر والآصال
  8. ٨واشتغال الفكر ملتهياًوالخطا والسهو والإغفال
  9. ٩كل هذا دائماً أبداًهو في الماضي وفي استقبال
  10. ١٠خلق ربي لي فينسب فيرؤيتي للخالق الفعال
  11. ١١تارة عندي فأشهدهفعل ربي ما به إشكال
  12. ١٢فأراه كله مِنَناًمن إلهي وهو لي إقبال
  13. ١٣وهو إحسان إليَّ بهوهو للإكرام والإجلال
  14. ١٤فالذي من قسم طاعاتمحض إنعامٍ بلا إهمال
  15. ١٥والمباح القلب يقلبهطاعة بالقصد للإكمال
  16. ١٦والذي من قسم معصيةبدَّلته توبة استعجال
  17. ١٧وهو بالطاعات منقلبحسناً من أحسن الأعمال
  18. ١٨ثم إني كل ذاك أرىأنه فعلي على استقلال
  19. ١٩وهو منسوب إليَّ كماجاء في التكليف باسترسال
  20. ٢٠طبق ما التشريع جاء بهعن رسول الله ذي الأفضال
  21. ٢١وهو مني كله شكروثناء ما به إخلال
  22. ٢٢للإله الحق خالقنامنجح المقصود والآمال
  23. ٢٣وإذا فعلٌ تكون لهنسبتانِ الأمرُ فيه مجال
  24. ٢٤سائغ لا شرع يمنعهلا ولا للعقل فيه عقال
  25. ٢٥نسبة لله جل كذانسبة للعبد كيف يقال
  26. ٢٦وحقيقيّان أمرهمالا مجازٌ ذا وليس محال
  27. ٢٧فأنا ما بين رؤية ذافرط إنعامٍ من المفضال
  28. ٢٨وأراه تارة منيشكر ربي الخالق المتعال
  29. ٢٩هذه في الله حالتنافاسمعوا يا أيها العذال
  30. ٣٠قد ذكرناها لرؤيتناإنها تخفى على الجهال
  31. ٣١فيظنون الطريق إلىعلم غيب الله محض مقال
  32. ٣٢أو بفكر ذاك يحصل أوبتعاني ذكره المتوال
  33. ٣٣إنما بالله جل إذالازم التقوى بلا إهمال
  34. ٣٤واقتفى آثار من سلفوامع دوام الصدق والإقبال