إنا فهمنا عنه أمثالا لنا
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملدينيةاللام
- ١إنا فهمنا عنه أمثالاً لناهو ضاربٌ فينا بخلقٍ أكملِ
- ٢لم نضرب الأمثالَ نحن له ولمنعدل عن النهج القويم الأعدلِ
- ٣ولهم ضربنا قوله الأمثالَ فيحق الذين تقدموا فتأمَّلِ
- ٤لا تضربوا الأمثال لله الذيقد قال ذلك في الكتاب المنزلِ
- ٥فالله يعلم والبرية كلهملا يعلمون بمجمل ومفصَّلِ
- ٦ومتى رأينا عالماً في صورةكونية قلنا هو الحق الجلي
- ٧رام الظهور بصورة في علمهوبها توجه للحضيض الأسفل
- ٨والكل ذو علم ولو بحقيقةفيما مضى والآن والمستقبل
- ٩والحق عنها قد تنزه قبلهاوهو المنزه بعدها عنها العلي
- ١٠والحكم فيها قد أتى منه علىما كان منها في القديم الأول
- ١١وهو الذي ما زال عن إطلاقهوهي التي عن نفيها لم ننزل
- ١٢لكنها ثبتت به منه لهكشفاً بعلمٍ ليس بالمتحوّل
- ١٣وتخصُّصاً بإرادة وتقدُّراًبالقدرة القصوى عن المتأمل
- ١٤فاشهده منها مطلقاً في نفسهومقيداً بخصوصها المتأثِّل
- ١٥أو شئت فاشهدها به معدومةلما تزل وهو الشهيد لها الولي
- ١٦إن الشهادة والولاية كانتاللحق حتى صارتا بالحق لي